حقاني يحشد قادة النخبة في اجتماع عسكري سري شرقي أفغانستان
كشف مسؤول رفيع المستوى في حكومة كابل عن تحركات عسكرية أمنية بارزة لوزير الداخلية، سراج الدين حقاني، تمثلت في عقده اجتماعاً موسعاً ومغلقاً استمر على مدار يومين متتاليين برفقة كبار القيادات الميدانية المقربة منه وقائد قوات النخبة #أفغانستان.
تعتيم أمني وموقع استراتيجي ناءٍ
أفاد المصدر بأن المحادثات جرت في عمق منطقة جبلية معزولة بمحافظة “غِردة سيرَيْ” التابعة لولاية بكتيا شرقي البلاد، وهي المعقل المسقط لرأس الوزير. وقد فُرضت طوق أمني صارم حول المقر المؤقت، شمل حظر دخول الهواتف المحمولة أو أي أجهزة اتصال مع المشاركين لضمان سرية المداولات العسكرية لـ #طالبان.
غموض يلف الأجندة والمخرجات
رفض المسؤول الحكومي الإفصاح عن طبيعة الملفات التي طرحها #حقاني على طاولة النقاش، كما امتنع عن تقديم مبررات واضحة حول اختيار هذا الموقع الوعير والبعيد عن المقرات والوزارات الرسمية لإدارة هذه اللقاءات الحساسة.
مشاركة وازنة لقوات النخبة
وفقاً للمعلومات المسربة، شهدت الجلسات حضوراً رئيسياً لقائد وحدة #بدري_313 الخاصة، والشرائح العسكرية الموالية لوزير الداخلية. ويُعتقد أن شقيق الوزير، حافظ عزيز الدين حقاني، هو من قاد تمثيل هذه الوحدة التي تُصنف كأقوى الأذرع الضاربة تجهيزاً وتدريباً في البلاد، والتي أُلحقت بوزارة الداخلية عقب التغيرات السياسية في أغسطس 2021.
سجل عملياتي حافل لقوة النخبة
يُذكر أن هذه القوات الخاصة لعبت دوراً محورياً إبان السيطرة على العاصمة كابل، حيث تسلمت تأمين المنشآت الحيوية وفَرضت سيطرتها على محيط المطار الدولي خلال المرحلة الختامية من عمليات الإجلاء وانسحاب القوات الأمريكية، مما يجعل تحركاتها الحالية محط أنظار المراقبين للشأن السياسي و #الأمن_الإقليمي.
