ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

اتفاق إيراني عُماني لتحديد مسار الملاحة في مضيق هرمز

الإعلان عن تحديد الإحداثيات الجغرافية لمسار الملاحة المقترح

أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن توصلها إلى اتفاق رسمي مع سلطنة عُمان بشأن تحديد الخصائص الجغرافية المفصلة لمسار الملاحة البحرية في #مضيق_هرمز الاستراتيجي، دون تقديم المزيد من التوضيحات الرسمية حول الطبيعة الفنية أو القانونية لهذا المسار. وأفاد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن الجانبين قد توافقا بشكل كامل على الإحداثيات الجغرافية المحددة للمسار الملاحي الذي تم اقتراحه وتبادله بين الطرفين خلال جولات التفاوض المستمرة، مما يمثل خطوة متقدمة في تنظيم #الملاحة_البحرية في الممر المائي الأهم عالمياً لتجارة الطاقة.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أنه في حال غياب أي عوائق أو تدخلات خارجية من قبل أطراف ثالثة، فإن البيان المشترك المزمع صدوره بين طهران ومسقط، بما يشمل كافة الاعتبارات والنقاط الجوهرية المتفق عليها، قد دخل بالفعل في مرحلة المراجعة النهائية والصياغة القانونية لإقراره بشكل رسمي، وهو ما يعكس رغبة مشتركة في تعزيز أمن واستقرار المنافذ البحرية المشتركة.

أبعاد المفاوضات الفنية والتحذير من استمرار المخاطر الأمنية

وعلى الرغم من هذا التقدم الدبلوماسي، فقد شدد إسماعيل بقائي على أن التوصل إلى هذا الاتفاق الثنائي بين البلدين لا يعني بحد ذاته أو بشكل تلقائي أن مضيق هرمز قد أصبح آمناً بالكامل، مشيراً إلى تعقد المشهد الأمني في المنطقة. وأوضح المتحدث أن المحادثات الثنائية واللقاءات الفنية بين إيران وسلطنة عُمان، بوصفهما الدولتين الساحليتين المباشرتين المشرفتين على مضيق هرمز، تجري بشكل متواصل ومكثف منذ شهرين كاملين، بهدف رئيسي يكمن في تحديد مسار آمن ومستدام للملاحة التجارية الدولية في هذا المضيق الحيوي.

وأكدت الخارجية الإيرانية أن الجهات والمؤسسات المختصة في البلاد قد عكفت على مراجعة وفحص مختلف الجوانب الفنية، والقانونية، والأمنية، والبيئية المتعلقة بهذا المقترح الجغرافي لضمان توافقه مع المصالح الوطنية والمعايير الدولية، واصفاً عملية المفاوضات الجارية بين مسقط وطهران بأنها تتسم بالمهنية العالية والتطلع إلى المستقبل في إطار تعزيز #الأمن_الإقليمي المشترك بين دول الجوار.

مساعٍ ووساطات قطرية باكستانية موازية لخفض وتيرة التصعيد

وفيما يتعلق بالجهود الدبلوماسية الإقليمية الموازية والمحيطة بهذه المفاوضات، أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر تواصلان بشكل مكثف وعن كثب جهودهما الدبلوماسية الرامية إلى خفض وتيرة التوترات المتصاعدة في المنطقة. وأشار بقائي إلى أن العاصمة طهران تظل على اتصال مستمر ودائم مع مسؤولي البلدين، وتحرص على تبادل وجهات النظر السياسية والأمنية معهما بصفة دورية لضمان تنسيق المواقف في ظل #العلاقات_الدولية المتشابكة في منطقة الخليج.

وفي الختام، أشار إسماعيل بقائي إلى أنه على الرغم من استمرار قنوات الاتصال والتشاور الدبلوماسي المفتوحة مع كل من الدوحة وإسلام آباد، إلا أنه لا توجد أي خطط قائمة أو مجدولة في الوقت الحالي لدى المسؤولين الإيرانيين لإجراء زيارات رسمية أو السفر إلى هذين البلدين في المدى المنظور، مؤكداً تركيز الجهود الراهنة على إتمام صياغة الاتفاق البحري مع سلطنة عُمان لضمان سلامة #خطوط_الإمداد وحركة التجارة الدولية عبر المضيق.