ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

واشنطن ترفع القيود عن شركات مرتبطة بالحرس الثوري

تفاصيل قرار وزارة الخزانة ومراجعة وضع الخطوط العراقية

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية بشكل رسمي عن رفع العقوبات المفروضة على عدة كيانات وطائرات على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وذلك دون تقديم أي توضيحات سياسية رسمية من الإدارة الأميركية بخصوص خلفيات هذه الخطوة المفاجئة. وأظهرت البيانات المحدثة الصادرة عن وزارة الخزانة الأميركية إلغاء العقوبات المتعلقة بمكافحة الإرهاب عن طائرتين وثلاث شركات طيران كانت مرتبطة بالأنشطة الإيرانية، وجاء في مقدمة هذه الكيانات شركة “فلاي بغداد” العراقية للطيران، والتي خضعت سابقاً لملف #العقوبات_الأميركية المشدد بتهمة الارتباط المباشر بطهران.

وبحسب المعلومات الرسمية المنشورة على موقع وزارة الخزانة عبر شبكة الإنترنت، فقد شمل قرار الشطب طائرتين من أسطول الشركة العراقية، في حين أكدت الوثائق أن العقوبات الأميركية ما زالت سارية ومفروضة بشكل كامل بحق مالك الشركة بشير عبد الكاظم علوان الشباني. وكان قد بدأ سريان العقوبات على هذه الخطوط الجوية في شهر يناير من عام ألفين وأربعة وعشرين، تحت ذريعة تقديم دعم لوجستي ومالي لفيلق القدس التابع للحرس الثوري، فضلاً عن تقديم تسهيلات لحلفاء طهران في العراق وسوريا ولبنان في إطار صراع #النفوذ_الإيراني بالمنطقة.

المبررات الإدارية الأميركية وثبات الموقف السياسي تجاه طهران

وفي سياق كشف أسباب القرار، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأميركية، لم تكشف عن هويته، قوله إن شركة “فلاي بغداد” تم إزالتها من قوائم الحظر إثر مراجعة إدارية دقيقة ومطولة لوضعها القانوني والميداني. وأوضحت المراجعة أن الشركة شهدت تغييراً كبيراً وجذرياً في طبيعة عملياتها التشغيلية والرحلات التي تقوم بها، “بحيث لم يعد استمرار إدراجها في القائمة مسوغاً أو مبرراً” من الناحية القانونية والأمنية، مما يمثل تحولاً لافتاً في آليات الرقابة على #شركات_الطيران في الشرق الأوسط.

وشدد المسؤول الأميركي في تصريحاته على أن رفع هذه العقوبات يعد إجراءً تنظيماً خالصاً، “ولا يؤشر على الإطلاق إلى حدوث أي تغيير أو تبدل في السياسة العامة للولايات المتحدة الأميركية حيال حكومة طهران أو فيلق القدس في الحرس الثوري، أو أي منظمة أخرى مصنفة كإرهابية، أو أي شخص يدعم تلك الجهات أو يتصرف نيابة عنها”، مؤكداً ثبات الخطوط الحمراء لواشنطن تجاه ملف #الحرس_الثوري الإيراني.

عقوبات موازية على شبكات دعم طيران “ماهان” عبر أربع دول

وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من فرض الولايات المتحدة الأميركية عقوبات مشددة على شبكات عالمية متشعبة داعمة لشركة ‌”ماهان إير” للطيران في إيران، والتي تتهمها واشنطن بنقل مقاتلي وأفراد الحرس الثوري، إلى جانب نقل الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة عن بعد. وأفادت وزارة الخزانة الأميركية في بيان رسمي لها صدر في الثلاثين من شهر يوليو تموز من عام ألفين وستة وعشرين، أنها أدرجت ستة كيانات وأفراد بشكل رسمي على قوائم الإرهاب الدولي، يتوزعون جغرافياً بين إيران والصين والهند وروسيا.

وأوضح البيان الفيدرالي أن هذه الشبكات والكيانات تم استهدافها بالحق المباشر “لعملهم كوكلاء مبيعات معتمدين وشبكات دعم وإمداد لوجستي” لصالح شركة الطيران الإيرانية الخاضعة أساساً لسلّة عقوبات أميركية وأوروبية صارمة، مما يعكس استمرار الاستراتيجية الأميركية القائمة على تتبع وملاحقة تجفيف منابع التمويل وعزل الكيانات التي تسهل عمليات #تمويل_الإرهاب ونقل السلاح في الأجواء الإقليمية والدولية.