ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

زلزال في ميشيغان: عبد الرحمن السيد يسحق مرشحة “أيباك” ويستعد لمعركة مجلس الشيوخ!

فوز لافت للجناح التقدمي وتحديات توحيد القاعدة الديمقراطية المنقسمة

حقّق مرشح الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، عبد الرحمن السيّد، فوزاً تاريخياً ولافتاً لصالح الجناح اليساري والتقدمي داخل الحزب، وذلك بعد معركة انتخابية ضارية وباهظة التكاليف المادية مع منافسته الشرسة من الجناح التقليدي المحافظ هايلي ستيفنز، والتي حظيت بدعم مالي ولوجستي لا سابق له من اللوبيات والمنظمات المؤيدة لإسرائيل داخل الولايات المتحدة الأميركية. ويمهد هذا الانتصار الكبير الطريق أمام السيد لخوض معركة انتخابية قاسية ومحورية ضد المرشح الحزبي الجمهوري مايك روجرز للتنافس على مقعد الولاية في مجلس الشيوخ الأميركي، وذلك خلال انتخابات الكونغرس النصفية المقررة بعد ثلاثة أشهر من الآن في إطار منافسات #الانتخابات_الأميركية الحاسمة.

ويعد هذا المقعد النيابي محوراً أساسياً وركيزة جوهرية لآمال وتطلعات الحزب الديمقراطي في استعادة فرض الأغلبية العددية والسياسية داخل مجلس الشيوخ، إلا أن المرشح ذو الأصول والجذور المصرية سيواجه تحدياً سياسياً كبيراً في سبيل توحيد صفوف القاعدة الجماهيرية الديمقراطية المنقسمة على نفسها جراء التوجهات الفكرية. وفي تصريح علني له قبيل الإعلان الرسمي لنتائج فرع السباق التمهيدي، قال عبد الرحمن السيد مؤكداً على أهمية وحدة الصف: «غداً سنبدأ مباشرة في رأب الصدع ولم الشمل»، في إشارة واضحة لرغبته في تجاوز الخلافات وتعزيز جبهة #الحزب_الديمقراطي الداخلية.

الانقسامات الآيديولوجية العميقة والتمويل القياسي من اللوبي الإسرائيلي

وأثار هذا السباق التمهيدي في ولاية ميشيغان اهتماماً سياسياً وإعلامياً واسع النطاق على المستوى الفيدرالي والدولي، نظراً للمنافسة الحادة والشرسة التي عكست بوضوح عمق الانقسامات الآيديولوجية والسياسية الجارية داخل الحزب الديمقراطي بشأن الموقف من إسرائيل وقضايا السياسة الخارجية والداخلية الأخرى. ومثّل عبد الرحمن السيد التيار التقدمي واليساري الصاعد الذي يصف صراحةً الحرب المستمرة على قطاع غزة بأنها حرب إبادة جماعية كاملة الأركان، ويسعى بشتى السبل السياسية والتشريعية لإنهاء ووقف كافة أشكال المساعدات العسكرية الأميركية الموجهة لصالح إسرائيل، وهو ما جعل المعركة الانتخابية تتجاوز البعد المحلي لتصبح انعكاساً مباشراً لملف #السياسة_الخارجية الأميركية ومواقف المرشحين منها.

وفي المقابل، حصلت منافسته من التيار التقليدي، هايلي ستيفنز، على تمويل مالي ضخم وقياسي غير مسبوق بلغت قيمته ثلاثين مليون دولار أميركي، تم ضخها بالكامل من خلال لجنة العمل السياسي التابعة للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية المعروفة باسم #منظمة_أيباك (AIPAC). ورغم هذا التدفق المالي الهائل والدعم الإعلاني المكثف الذي استهدف تشويه البرنامج الانتخابي للمرشح التقدمي، فإن أصوات الناخبين في ميشيغان انحازت لصالح التغيير، مما يمثل ضربة قوية ومباشرة لنفوذ وقدرة جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل على توجيه وتحديد نتائج الانتخابات الداخلية للأحزاب الأميركية.

الاستعداد للمواجهة الكبرى مع الجمهوريين لحسم أغلبية الكونغرس

ومع إغلاق ملف الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، تتجه الأنظار الآن نحو التعبئة العامة والشاملة لمعركة نوفمبر القادم، حيث يتأهب عبد الرحمن السيد وفريقه السياسي لصياغة خطاب انتخابي جامع يستقطب كتل المستقلين والمترددين في ولاية تعد من الولايات المتأرجحة والحاسمة في رسم خارطة القوى داخل واشنطن. وستركز الحملة المقبلة بشكل أساسي على قضايا الرعاية الصحية الشاملة، والعدالة الاقتصادية، وإعادة صياغة شروط الدعم العسكري الخارجي بما يتوافق مع مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسان، وهي المحاور التي يراهن عليها الجناح اليساري لإثبات قدرته على القيادة وتحقيق النصر المفصلي لضمان توازن القوى ومستقبل #مجلس_الشيوخ الأميركي.