سقوط بلدة إيفانوفكا والتقدم المتسارع لمجموعة قوات الشمال
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان رسمي مفصل صدر اليوم السبت الثامن من أغسطس ، أن القوات المسلحة الروسية تمكنت من فرض سيطرتها الميدانية الكاملة على بلدة إيفانوفكا الاستراتيجية الواقعة في مقاطعة خاركيف شرقي أوكرانيا. وجاء في نص البيان الرسمي الصادر عن الوزارة في العاصمة موسكو: “نتيجة للأعمال الهجومية النشطة والتحركات التكتيكية المكثفة، نجحت وحدات من قوات مجموعة الشمال الروسية في بسط نفوذها وتأمين منطقة إيفانوفكا في إقليم خاركوف بالكامل”، مما يمثل تحولاً متسارعاً يشهده ملف #حرب_روسيا_أوكرانيا في المحور الشرقي.
وتُعد بلدة إيفانوفكا هي ثاني بلدة حيوية ينجح الجيش الروسي في السيطرة عليها واجتياحها داخل مقاطعة خاركيف خلال أقل من ثمانٍ وأربعين ساعة فقط، مما يشير إلى وجود ثغرات في الخطوط الدفاعية للجيش الأوكراني وزيادة حدة #التصعيد_العسكري الجاري، وسط محاولات مستمرة من الطرفين لفرض معادلات ميدانية جديدة على الأرض.
انهيار الدفاعات الأوكرانية في مقاطعة خاركيف وسقوط بلدة أنيششيني
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أكدت في بيانها الصادر يوم أمس الجمعة أن القوات الروسية فرضت سيطرتها التامة أيضاً على بلدة أنيششيني الواقعة في المقاطعة ذاتها، وذلك عقب معارك ضارية وخاطفة أجبرت الوحدات الأوكرانية على التراجع لخطوط دفاعية خلفية. ويعكس هذا التقدم الميداني المتزامن رغبة موسكو في توسيع الحزام الأمني وتأمين مناطق نفوذ أوسع في الشرق الأوكراني، مما يجعل من تطورات #معركة_خاركيف محط أنظار القادة العسكريين والمحللين الاستراتيجيين حول العالم.
وأوضحت التقارير العسكرية المصاحبة للحدث أن عمليات السيطرة المتتالية تمنح القوات الروسية أفضلية لوجستية كبيرة لقطع خطوط الإمداد والاتصال عن القوات الأوكرانية المرابطة في القرى المجاورة، وتسهل عمليات توجيه الضربات المدفعية والصاروخية نحو عمق التحصينات الأوكرانية المتبقية في المنطقة.
حصيلة مكاسب موسكو الأسبوعية والسيطرة على ثماني بلدات في الشرق
وفي السياق ذاته، كانت وزارة الدفاع الروسية قد كشفت في تقريرها الدوري الصادر أمس الجمعة أن قواتها تمكنت من بسط سيطرتها الكاملة على ثماني قرى وبلدات في مناطق جغرافية مختلفة ومتفرقة من شرق أوكرانيا خلال الأسبوع الماضي فقط. ويبرز هذا الإعلان حجم الكثافة الهجومية والعمليات البرية المنسقة التي تعتمد عليها موسكو مؤخراً في مساعيها لتغيير خريطة #العلاقات_الدولية والسياسية عبر فرض الأمر الواقع عسكرياً، في وقت تكثف فيه كييف اتصالاتها مع الحلفاء الغربيين لضمان تدفق #صناعة_السلاح والمساعدات العسكرية النوعية لصد هذا الزحف الروسي المتواصل.
