اجتاحت عواصف رعدية بالغة الشدة منطقة الغرب الأوسط بالولايات المتحدة الأميركية ، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وتدمير واسع في البنية التحتية. وأدت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة إلى انقطاع التيار الكهربائي عن ما يقرب من مليون مواطن في عدة ولايات، وسط استنفار كامل لفرق الإنقاذ لمواجهة تداعيات #الكوارث_الطبيعية التي تضرب المنطقة.
مأساة إنسانية وسقوط ضحايا في إنديانا وأوهايو
أفادت السلطات المحلية بوقوع خسائر بشرية مؤلمة جراء اندفاع العواصف؛ حيث أعلن كودي لو، نائب رئيس الشرطة بمقاطعة جينينغز، عن وفاة طفل يبلغ من العمر أربع سنوات في بلدة جنيف بولاية إنديانا إثر سقوط شجرة ضخمة على منزله. وفي سياق متصل، أكد حاكم ولاية أوهايو، مايك ديواين، تسجيل حالة وفاة أخرى في منطقة روزفيل بعد أن حاصرت #السيول_والفيضانات موقع الضحية وعرقلت وصول طواقم الطوارئ لإسعافه.
انفجارات غامضة وحرائق منازل قيد التحقيق
شهدت مدينة بورتاج بولاية إنديانا حادثاً مأساوياً موازياً فور عبور الجبهة الهوائية العنيفة، حيث لقي شخص حتفه إثر انفجار مدمر تتبعه حريق هائل التهم أحد المنازل السكنية. وأشارت مصادر أمنية إلى أن الأجهزة المختصة فرضت طوقاً حول الموقع لجمع الأدلة، مؤكدة أن الأسباب الدقيقة الكامنة وراء الانفجار وعلاقته المباشرة بالبرق أو خطوط الغاز لا تزال خاضعة لـ #التحقيقات_الجارية.
مليون شخص في الظلام ومخاوف من تدفق السيول
أظهرت بيانات موقع “باور آوتيدج” المتخصص أن أكثر من 800 ألف منشأة ومستهلك في ولايات إيلينوي، وإنديانا، وأوهايو، وكنتاكي باتوا بلا تيار كهربائي بشكل كامل جراء تحطم الأعمدة والشبكات. وحذر حكام الولايات المتضررة من أن انحسار الرياح لا يعني انتهاء الأزمة، إذ تشكل الفيضانات المباغتة خطراً داهماً يهدد #السلامة_العامة ويدخل المنطقة في حالة ترقب مستمر لمنع تفاقم الخسائر.
