عودة الاغتيالات بعد أسبوع من الركود العسكري
عادت الدماء لتسيل في القطاع من جديد، حيث لقي مواطن فلسطيني حتفه اليوم إثر غارة جوية إسرائيلية استهدفت دراجة نارية غرب مدينة خان يونس بجنوب القطاع، مما أسفر أيضاً عن إصابة شخص آخر بجروح. وتعد هذه الحادثة هي الأولى التي تؤدي إلى مقتل شخص منذ أكثر من أسبوع، بعد أن كان الجيش الإسرائيلي قد قلص هجماته المحددة الأهداف رضوخاً لضغوط الإدارة الأمريكية.
خطة ترمب للسلام بين موافقة الفصائل وتعنت نتنياهو
تأتي هذه التطورات الميدانية في وقت حساس للغاية، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن الشهر الماضي عن تحقيق تقدم ملموس بشأن خطته الرامية لإنهاء #حرب_غزة، وهي الخطة التي حظيت بموافقة حركة حماس شريطة التزام إسرائيل ببنودها وانسحاب قواتها بالكامل لتجنب تجدد الصراع العسكري. وفي المقابل، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفضه القاطع لخطط السلام الأحدث، على الرغم من التعليق الفعلي لمعظم العمليات العسكرية نتيجة الضغط الأمريكي المستمر.
استهدافات ميدانية مستمرة وحصيلة ضحايا ثقيلة
ولم تكن غارة خان يونس هي التحرك الوحيد، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي قبلها عن تنفيذ ضربة جوية في بيت لاهيا بشمال القطاع بزعم إزالة التهديدات، مما أسفر عن إصابة مواطن بجروح خطيرة. وتأتي هذه الأحداث لتضاف إلى سلسلة من الخروقات الميدانية التي رفعت حصيلة ضحايا #التصعيد_الأخير إلى أكثر من 1250 قتيلاً فلسطينياً منذ إعلان مساعي وقف إطلاق النار برعاية أمريكية في أكتوبر الماضي، لتستمر المعاناة الإنسانية وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه الأوضاع السياسية والميدانية في #فلسطين.
