في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمواقف التي تبديها #إيران والتي باتت أكثر تشدداً مع تعثر المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب، تتجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب نحو توسيع دائرة اتصالاتها الدبلوماسية. وتأتي هذه التحركات المكثفة وراء الكواليس في محاولة لبناء جبهة دولية أوسع قادرة على الضغط على طهران، أو دفعها إلى تقديم تنازلات ملموسة وتخفيف مواقفها الراهنة التي تسببت في انسداد أفق الحلول السياسية بين طهران و #أمريكا.
دبلوماسية أميركية هادئة في واشنطن
وفقاً لتقرير نشرته وكالة “أسوشييتد برس”، فقد قاد وزير الخارجية الأميركي، #ماركو_روبيو، هذا الحراك الدبلوماسي الهادئ عبر عقد لقاء في واشنطن مع نظيرته النمساوية، وإجراء اتصال هاتفي مع وزير الخارجية اليوناني. ورغم أن البيانات الرسمية الأميركية جاءت مقتضبة ولم تذكر إيران صراحة، إلا أن التطورات اللاحقة كشفت الأهداف الحقيقية لهذه التحركات وعلاقتها المباشرة بـ #أخبار_السياسة الدولية.
خطوط اتصال ساخنة مع طهران
تبيّن لاحقاً أن وزيري خارجية دولة #النمسا ودولة #اليونان أجريا اتصالات مكثفة مع نظيرهما الإيراني، #عباس_عراقجي، فور انتهاء محادثاتهما مع روبيو، في محاولة واضحة لكسر الجمود الراهن في مسار المفاوضات المعطلة.
ضغوط مضيق هرمز تحرّك دول الحياد
وأكد دبلوماسي أوروبي مطلع أن تزامن هذه اللقاءات والاتصالات لم يكن محض صدفة، بل يعكس مساعي واشنطن لتوظيف النفوذ الدبلوماسي لدول كانت تتبنى موقف الحياد. ويأتي هذا التحرك بضغط مباشر من التداعيات الاقتصادية والأمنية الناتجة عن الإغلاق الفعلي لممر #مضيق_هرمز، مما دفع هذه الأطراف للتدخل للوصول إلى تسوية سياسية دائمة.
