أعلن #الجيش_الإسرائيلي، اليوم الأحد، عن تصفية قياديين بارزين في صفوف حزب الله اللبناني جراء غارات جوية استهدفت #جنوب_لبنان أمس السبت، مما أسفر أيضاً عن سقوط ضحايا مدنيين وتصاعد حدة التوتر السياسي بين الطرفين.
تفاصيل عمليات الاغتيال
استهداف وحدة “بدر”: أكدت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي مقتل “أبو حسن علاء”، القائد البارز في وحدة بدر، إثر غارة على منطقة #دير_الزهراني، متهماً إياه بالتخطيط لهجمات بطائرات مسيرة مفخخة ضد القوات الإسرائيلية.
ضربة لـ “قوة الرضوان”: وفي بيان منفصل، أعلن الجيش مهاجمة مقر قيادة رئيسي في بلدة #أنصار، مما أدى إلى مقتل “علي سمير الحاج حسن”، قائد قطاع في #قوة_الرضوان النخبوية، وذلك رداً على عمليات سابقة للحزب.
الخسائر المدنية والمواقف الرسمية
ضحايا من النساء والأطفال: أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الغارة على أنصار أسفرت عن مقتل 7 أشخاص (بينهم 3 أطفال وامرأتان)، فيما أدت غارة دير الزهراني إلى مقتل 4 أشخاص وإصابة 17 آخرين معظمهم من النساء والأطفال.
تعليق الرئاسة اللبنانية: دان الرئيس اللبناني جوزيف عون الهجمات، مؤكداً أنها تسببت في إبادة عائلة كاملة في أنصار، واعتبرها “رسالة واضحة” لعرقلة #المفاوضات والجهود الأمريكية لتطبيق اتفاق الإطار.
الرد الإسرائيلي: عقب الانتقادات، اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو حزب الله باستخدام المدنيين كدروع بشرية.
موقف حزب الله
من جانبه، دعا #حزب_الله السلطات اللبنانية إلى وقف ما وصفه بـ”مسار المفاوضات المباشرة المذلة” مع إسرائيل، مشدداً على أن هذه الاعتداءات ومحاولات فرض الأمر الواقع لن تمر دون رد مناسب.
