أكد رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أن الترتيبات الأمنية المتعلقة بالعودة المرتقبة للأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة تعتبر “مسألة خاصة”، وجاء هذا الموقف في أول تعليق رسمي له عقب انتشار أنباء انتقال الزوجين. وأوضح بورنهام في تصريحات أدلى بها لهيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” أن هذا الأمر يعود للدوق والدوقة بشكل مباشر، معرباً عن تمنياته لهما بالتوفيق في خطوة الانتقال الجديدة التي يقبلان عليها وسط اهتمام إعلامي واسع بملف #العائلة_الملكية البريطانية
انتقال عائلي ممتد وإلحاق الأطفال بالمدارس البريطانية
وكشفت تقارير صحفية نشرتها “نيويورك بوست” أن دوق ودوقة ساسكس يخططان للعودة إلى أراضي المملكة المتحدة في نهاية الشهر المقبل، وذلك بغرض الإقامة هناك “لفترة ممتدة”. وستشمل هذه الخطوة طفليهما، الأمير آرتشي البالغ من العمر 7 أعوام، والأميرة ليليبت البالغة من العمر 5 أعوام، حيث أفادت مصادر مطلعة بأن القصر الملكي تلقى إخطاراً بهذه الترتيبات، مشيرة إلى أن الطفلين سيلتحقان بإحدى المدارس البريطانية لبدء مرحلة تعليمية جديدة ضمن خطة #عودة_هاري_وميغان إلى وطنهما الأم
الملك تشارلز الثالث يعلم بالقرار مؤخراً وسط رحلة علاجه
وفي أبعاد هذا التحول العائلي، أشارت المصادر إلى أن الملك تشارلز الثالث، الذي يخضع حالياً لبروتوكول علاجي من مرض السرطان، لم يتم إبلاغه بخطط انتقال نجله الأصغر وعائلته إلا يوم الأحد الماضي، على الرغم من وجود لقاء جمع الملك بهاري وميغان وأطفالهما في إنجلترا الشهر الماضي. ونقلت التقارير عن مصدر مقرب تأكيده أن الملك تشارلز يمثل السبب الرئيسي والدوافع الأساسية وراء اتخاذ قرار العودة، مما يفتح الباب أمام تكهنات بحدوث انفراجة في العلاقات بعد سنوات من #الخلافات_الملكية المستمرة
نهاية حقبة الاغتراب في كاليفورنيا بعد ست سنوات من المغادرة
وتأتي هذه العودة لتنهي مرحلة طويلة بدأت عام 2020، عندما اتخذ هاري وميغان قراراً تاريخياً بالتخلي عن مهامهما الملكية الرسمية، والانتقال للعيش في منطقة مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث استقرا في منزل فاخر قُدرت قيمته بنحو 14 مليون دولار. ويمثل قرار ترك الحياة الأميركية والعودة إلى لندن تحولاً جذرياً في مسار الأسرة، وخطوة قد تعيد تشكيل المشهد الاجتماعي والسياسي المحيط بالقصر في بريطانيا تحت أنظار #الصحافة_البريطانية والعالمية
