مطالب رسمية من كييف لتزويدها بصواريخ اعتراضية لحماية البنية التحتية شتاءً
أعرب رئيس الوزراء الأوكراني، سيرجي كورتسكي، عن أمله وتطلعه الرسمي في أن تقوم الحكومة اليابانية بتزويد العاصمة كييف بمنظومات متطورة للدفاع الجوي تشمل صواريخ اعتراضية متخصصة. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية العاجلة في وقت تكثف فيه القوات الروسية هجماتها العنيفة بالصواريخ الباليستية، وذلك بعد مرور نحو أربع سنوات ونصف على اندلاع الغزو الروسي الشامل للأراضي الأوكرانية، مما يضع أمن البلاد المائي والكهربائي في خطر داهم. #أوكرانيا
تصريحات كورتسكي لوكالة “كيودو” وحاجة بلاده الحيوية لصد الصواريخ الباليستية
أوضح رئيس الوزراء كورتسكي، الذي تسلم مهام منصبه الرسمي في شهر يوليو الماضي، خلال مقابلة صحفية أجراها اليوم الاثنين مع وكالة أنباء “كيودو” اليابانية الرسمية، أن المطلب الأساسي والأهم لبلاده يتلخص في الحصول على صواريخ مضادة للصواريخ الباليستية لحماية المواطنين والمدنيين وتأمين منشآت البنية التحتية الحيوية، لاسيما مع اقتراب ودخول موسم التدفئة لفصل الشتاء الحالي، معرباً عن أمله في دعم طوكيو لخطط التعافي وإعادة الإعمار لمرحلة ما بعد الحرب. #اليابان
تراجع مخزون الدفاع الجوي لكييف وتعثر مسارات السلام الدبلوماسية الدولية
تتزامن هذه المناشدات الأوكرانية الرفيعة مع تسجيل تصاعد ملحوظ في أعداد الضحايا المدنيين والخسائر المادية الميدانية، جراء التراجع الحاد والنقص الواضح في مخزون البلاد من الصواريخ الاعتراضية والدفاعية. ويأتي هذا التدهور الميداني والأمني في ظل تعثر وجمود مسارات ومفاوضات السلام الدبلوماسية المقترحة والتي كانت تتوسط فيها الولايات المتحدة الأمريكية بغية التوصل إلى صيغة لوقف القتال الدائر بين موسكو وكييف. #روسيا
التحولات التشريعية الأمنية في طوكيو وتخفيف قيود الصادرات العسكرية الدفاعية
كانت اليابان قد أقرت في شهر أبريل الماضي تعديلات تشريعية قضت بتخفيف القيود الصارمة المفروضة تاريخياً على صادرات المعدات والأسلحة الدفاعية، وذلك في إطار التوجهات الاستراتيجية لحكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكائيتشي. وتُعرف تاكائيتشي بمواقفها السياسية والأمنية المتشددة في قضايا الأمن القومي، حيث تسعى إدارتها لتعزيز قطاع الصناعات الدفاعية اليابانية وتوسيع الشراكات العسكرية مع الحلفاء الدوليين. #الأمن_الدولي
