أعلنت وزارة الداخلية الكويتية، اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026، عن إحباط أكبر وأضخم عملية تهريب وترويج للمواد المخدرة والمؤثرات العقلية في تاريخ البلاد. وتجاوزت القيمة المالية الإجمالية للمواد المضبوطة حاجز 150 مليون دينار كويتي (ما يعادل نحو 485.9 مليون دولار أميركي)، مما يمثل ضربة استباقية قاصمة لشبكات الجريمة المنظمة التي تستهدف الأمن القومي للمملكة.
تفاصيل الشحنة القياسية ومصنع لإنتاج المؤثرات العقلية
وأوضح الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع ووزير الداخلية، أن العملية الأمنية النوعية أسفرت عن وضع اليد على كميات ضخمة من المواد الكيميائية. وشملت الضبطية ما يقارب خمسة أطنان من بودرة مادة “ليريكا” الخام، إلى جانب نحو أربعة ملايين كبسولة من ذات المادة كانت معبأة ومجهزة بالكامل للضخ والبيع في السوق المحلية.
وأضاف الوزير الصباح أن الأجهزة الأمنية لم تكتشف الشحنة فحسب، بل تمكنت من مداهمة وضبط مصنع متكامل وخط إنتاج سري مخصص لتركيب مادة “ليريكا” المؤثرة عقلياً وتصنيعها. كما صادرت القوات معدات وآلات متخصصة وعالية الدقة تُستخدم في تعبئة الكبسولات وتجزئتها وكبسها تمهيداً لترويجها، مشيراً إلى أن هذه العملية تصنف كأكبر نجاح أمني من نوعه في تاريخ الكويت من حيث الحجم الشامل للمواد المصادرة وقيمتها السوقية الفلكية.
#الكويت #وزارة_الداخلية_الكويتية #مكافحة_المخدرات #الأمن_القومي #ليريكا #أخبار_الأمن
