نفى رئيس الأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، بشكل قاطع التقارير الإعلامية الدولية التي تفيد بأن طهران كانت تخطط لاغتيال بارون ترامب، الابن الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، واصفاً هذه المزاعم بأنها مجرد “دعاية ملفقة” لا أساس لها من الصحة. وأوضح رضائي في تصريح تلفزيوني رسمي أن هذه الروايات تمثل #أكاذيب_سياسية كبيرة نجح من خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في التلاعب بالإدارة الأميركية وتوجيه قراراتها، مؤكداً في الوقت ذاته بلهجة تحذيرية أنه لو اتخذت بلاده قراراً فعلياً بالاغتيال، لما تمكن أي عائق من منعها.
خلفية التهديدات الإعلامية الإيرانية ضد عائلة ترامب
تأتي هذه التصريحات الرسمية بعد أن نشرت وسائل إعلام إيرانية في وقت سابق محتويات مرئية تهدد الرئيس الأميركي وعائلته بشكل مباشر، وذلك في أعقاب التوترات المتصاعدة الناتجة عن الحرب ضد إيران والتي أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق، علي خامنئي، والعديد من أفراد عائلته. وقد بثّت هيئة الإذاعة الإيرانية الرسمية (IRIB) مقطع فيديو مدته قرابة ثلاث دقائق، حمل عبارة صريحة باللغة الإنجليزية تتساءل عن مكان تصفية نجل ترامب، وتضمن رسوماً توضيحية للمواقع التي يتردد عليها، وفي مقدمتها “برج ترامب” الشهير في مدينة نيويورك، مما اعتبرته الدوائر الغربية تصعيداً في ملف #الأمن_القومي والإقليمي.
استنفار الخدمة السرية الأميركية وتحقيقات حماية الشخصيات
في المقابل، أعلنت #الخدمة_السرية الأميركية استنفارها مؤكدة أنها على علم تام بمقطع الفيديو الذي بثته المنصات الرسمية الإيرانية والذي يحمل تهديداً حقيقياً لحياة بارون ترامب. وأوضح المتحدث باسم الجهاز، نيت هيرينغ، في بيان رسمي، أن السلطات الأمنية بدأت بالفعل تحقيقاً موسعاً في أي محتوى يمكن اعتباره خطراً على سلامة الأشخاص الذين تقع مسؤولية حمايتهم على عاتق الجهاز. وأضاف هيرينغ أن الجهاز يمتنع تماماً عن مناقشة أو كشف المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بآليات الحماية، وذلك حرصاً على سلامة وسير العمليات الأمنية في مواجهة أي #تهديدات_دولية محتملة.
