ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

طالبان تجدد الدعوة لتطبيع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة الأميركية

مساعي أفغانية لإرساء لغة حوار جديدة مع الإدارة الأميركية

أعلنت حكومة حركة طالبان في أفغانستان عن تجديد رغبتها الرسمية والكاملة في #تطبيع_العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة الأميركية، والعمل على إعادة تنشيط القنوات الدبلوماسية عبر إعادة فتح مقر السفارة الأميركية في العاصمة الأفغانية كابول. وتأتي هذه الدعوة بعد مرور خمس سنوات على استعادة الحركة مقاليد السلطة في البلاد، حيث وجهت الحركة دعوة صريحة ومباشرة إلى الإدارة في واشنطن بضرورة إجراء تغيير جذري وشامل في مواقفها الحالية والتخلي عما وصفته بالسياسة الحربية تجاه كابول، وذلك في سبيل التأسيس لمرحلة جديدة من التعاون الدولي المشترك بين الجانبين.

تصريحات رسمية تؤكد أهمية الروابط الثنائية بين كابول وواشنطن

وفي هذا السياق المدعوم بالرغبة في البناء الدبلوماسي، أكد المتحدث الرسمي باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد، خلال مقابلة تلفزيونية موسعة جرى بثها عبر قناة آر تي إنديا الإخبارية، أن الحركة تتبنى استراتيجية واضحة تهدف إلى إقامة روابط إيجابية ومستقرة مع جميع دول العالم دون استثناء، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية. وأشار المتحدث الرسمي في حديثه إلى أن شبكة #العلاقات_الأفغانية_الأميركية تمثل حجر زاوية بالغ الأهمية في السياسة الخارجية للحكومة الحالية، مشدداً على السعي الجاد والحثيث للحفاظ على قنوات اتصال وثيقة ومستمرة، ومطالباً في الوقت ذاته بضرورة الاستئناف الفوري للعلاقات الدبلوماسية الطبيعية من خلال إعادة تفعيل متبادل للسفارة الأميركية في أفغانستان والبعثة الدبلوماسية الأفغانية في واشنطن، وهي العمليات التي كانت قد عُلقت تماماً في شهر أغسطس من العام ألفين وواحد وعشرين بالتزامن مع الانسحاب الكامل للقوات الأميركية وسيطرة الحركة على العاصمة كابول.

ملف الأصول المالية المجمدة كركيزة أساسية لبناء الثقة

وعلى صعيد الملفات الاقتصادية الشائكة، تطرق المتحدث الرسمي ذبيح الله مجاهد إلى مسألة #الأصول_الأفغانية_المجمدة في المصارف الخارجية، حيث اعتبر أن قيام الولايات المتحدة الأميركية بالإفراج عن المليارات من الدولارات التابعة لأفغانستان سيمثل خطوة محورية وإيجابية تساهم بشكل فعال وملموس في تحسين العلاقات الثنائية وبناء جسور الثقة بين الطرفين. وأوضح مجاهد في تفاصيل حديثه أن قسماً كبيراً من هذه الأموال المحتجزة يعود بالأسصل إلى البنك المركزي الأفغاني ويمثل مدخرات الشعب، في حين أن هناك أجزاءً أخرى وفيرة تعود ملكيتها الخالصة إلى رجال أعمال ومستثمرين أفغان، علماً بأن قضية الاحتياطيات المالية لم تزل تمثل واحدة من أعقد نقاط الخلاف والنزاع بين الطرفين إلى جانب ملفات أخرى جوهرية تتعلق بحقوق الإنسان وحقوق النساء والفتيات في التعليم والعمل ومكافحة الأنشطة الإرهابية.

العلاقات الإقليمية والدولية ومسألة الاعتراف الدبلوماسي

وفيما يتعلق بملف السياسة الإقليمية ومحيطها الجغرافي، استعرض المتحدث باسم الحكومة طبيعة الروابط القائمة حالياً مع المحيط الإسلامي والعالمي، موضحاً أن كابول باتت تتمتع بروابط طبيعية وتفاعلات رسمية مستمرة مع قائمة واسعة من الدول المؤثرة ومن بينها المملكة العربية السعودية ودولة قطر والإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية باكستان الإسلامية، بالإضافة إلى جمهوريات أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان. وأفاد بأن سفارات هذه الدول المذكورة تباشر أعمالها اليومية والبروتوكولية بشكل اعتيادي من داخل العاصمة كابول، في المقابل تخضع البعثات الدبلوماسية الأفغانية في تلك الدول لإدارة وإشراف سلطات الحركة بشكل كامل، واختتم حديثه بالإشارة إلى أن مسألة الإعلان الرسمي والنهائي عن #الاعتراف_الدولي بحكومة طالبان يظل قراراً سيادياً يعود تقديره إلى الرؤية السياسية والخاصة بكل دولة على حدة.

#أفغانستان #طالبان #السياسة_الخارجية #الدبلوماسية_الدولية #أميركا #كابول #واشنطن #شؤون_دولية