قال نائب كوري جنوبي، اليوم الثلاثاء، نقلاً عن جهاز الاستخبارات في سيول إن عقد قمة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية أمر ممكن «في أي وقت»، لافتاً إلى وجود «مؤشرات على حوار» بين البلدين، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق للرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طرح فكرة عقد اجتماع جديد مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، لكن بيونغ يانغ التزمت الصمت حيالها.
وقال يون كون-يونغ لصحافيين نقلاً عن إيجاز قدمته وكالة الاستخبارات الوطنية: «فيما يتعلق بالقمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، يشير تحليل إلى أنه يجب اعتبارها حدثاً يمكن أن يقع في أي وقت».
وأضاف أن التحليل لم يتضمن «أي وقائع عن اتصالات ملموسة بين الجانبين، ولكن توجد مؤشرات على أن هناك حواراً قائماً».
وأعلنت بيونغ يانغ، أمس، أن المناورات البحرية المشتركة التي تجريها الولايات المتحدة مع حليفتيها كوريا الجنوبية واليابان في 7 سبتمبر (أيلول) تشكل «تهديداً» لكوريا الشمالية، متهمة واشنطن بانتهاج سياسة عدائية تجاهها.
