ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

رئيس الجمهورية اللبناني يتهم إسرائيل بانتهاك اتفاق الإطار

أدان فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الممنهجة لاتفاق الإطار الدبلوماسي الذي تم التوصل إليه سابقاً برعاية أميركية في العاصمة واشنطن. وأوضح الرئيس اللبناني، خلال تصريحات رسمية أدلى بها يوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل عمليات القصف الجوي والمدفعي وتدمير القرى البلدات الواقعة في القطاع الجنوبي، إلى جانب جرف المنازل والممتلكات الخاصة بالمواطنين اللبنانيين في المناطق الخاضعة للاحتلال المباشر.

المباحثات اللبنانية الهولندية واستعراض الأوضاع السياسية والأمنية

جاءت مواقف رئيس الجمهورية خلال اجتماع رسمي عقده في القصر الرئاسي مع وزير التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، شيورد سيوردسما، الذي يزور العاصمة بيروت حالياً. واستعرض الجانبان خلال اللقاء الموسع آخر المستجدات على الساحتين السياسية والأمنية في لبنان والمنطقة الإقليمية، فضلاً عن بحث مسارات العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية، وفقاً لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

رد رئاسي حاسم بشأن دور الجيش اللبناني وإعادة إعمار الجنوب

وفي سياق متصل، رد الرئيس جوزيف عون بقوة على حملات التشكيك التي تطال المؤسسة العسكرية، مؤكداً أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه الوطنية والواجبات الموكلة إليه كاملة في المناطق النموذجية التي أعاد الانتشار والتموضع فيها. وأشار عون إلى أن كافة الادعاءات المغرضة تستهدف الإساءة المباشرة لدور الجيش والتزام المؤسسة بالقرارات الصادرة عن السلطة السياسية. كما شدد فخامته على أن ملف إعادة إعمار المناطق المتضررة في الجنوب يعد مسؤولية حصرية للدولة اللبنانية، مستدركاً بأن هذه العملية لا يمكن إطلاقها بشكل فصلي في ظل استمرار الاحتلال العسكري الإسرائيلي للأراضي اللبنانية.

الموقف من قوات اليونيفيل والبدائل القانونية المطروحة دولياً

أعرب الرئيس اللبناني عن تمسك الدولة الكامل ببقاء واستمرار مهام قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) في القطاع الجنوبي، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه في ضبط الأوضاع الميدانية. ولمح عون إلى أنه في حال تعذر التمديد القانوني لبعثة الأمم المتحدة، فإن الدولة اللبنانية ترحب بأي دولة شقيقة أو صديقة ترغب في استكمال الدور الإنساني والاجتماعي والصحي والتربوي لدعم السكان والجيش، كاشفاً عن وجود اتصالات دبلوماسية جارية لتحديد الصيغة القانونية المناسبة لمثل هذا الوجود الدولي البديل.

الحصيلة الدامية للعدوان وتعقد مسار المفاوضات المباشرة في روما

على الصعيد الإنساني والطبي، أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية في تقريرها الأخير أن الحصيلة الإجمالية للعمليات العسكرية منذ اندلاعها بلغت أربعة آلاف وثلاثمائة وثلاثة وخمسين قتيلاً، بالإضافة إلى إصابة اثني عشر ألفاً وثلاثمائة وثلاثة وعشرين جريحاً. وفيما يخص المسار السياسي والمفاوضات المباشرة بين الجانبين، فلم يتم حتى الآن تحديد موعد رسمي لانعقاد جولة المحادثات الثامنة المرتقبة في العاصمة الإيطالية روما، وذلك في وقت رصدت فيه الأوساط الدبلوماسية لقاءً لافتاً عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه بالقدس يوم الثلاثاء مع السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى والسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي لبحث ملف التهدئة.

الخلفية التاريخية للصراع ومراحل اتفاقيات وقف إطلاق النار

تعود جذور هذه المواجهة العسكرية الشاملة إلى الثاني من شهر مارس الماضي لعام ألفين وستة وعشرين، حين شنت إسرائيل حرباً واسعة النطاق على لبنان عقب قيام حزب الله بإطلاق رشقات صاروخية مكثفة نحو المستوطنات الشمالية، معلناً أنها جاءت انتقاماً لاغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. وأسفرت العمليات البرية عن احتلال القوات الإسرائيلية لعشرات البلدات الحدودية وعمق يصل إلى منطقة النبطية، ورغم إعلان وقف إطلاق النار الأول في السادس عشر من أبريل وتمديده لعدة مرات في مايو ويونيو، إلا أن الخروقات والتفجيرات الإسرائيلية وعمليات التجريف لا تزال مستمرة دون توقف تام بالمناطق الجنوبية والبقاعية.