تعزيزات عسكرية لحسم جبهة بكوري
دفع الجيش السوداني، يوم السبت، بوحدات قتالية متخصصة من قوات “لواء النخبة” التابع لجهاز الأمن والمخابرات الوطني، وذلك بهدف إسناد ودعم القوات المسلحة في خطوط المواجهة الأمامية بإقليم النيل الأزرق الواقع في جنوب شرق البلاد. وتأتي هذه التحركات العسكرية المكثفة لصد الهجمات المتصاعدة التي تنفذها #قوات_الدعم_السريع في المناطق المحاذية للحدود الإثيوبية، مما يضع #الجيش_السوداني أمام تحدٍ ميداني جديد.
تحرك استراتيجي بعد سقوط قواعد حيوية
وجاء هذا التحرك الطارئ من قبل القيادة العسكرية بعد مضي ساعات قليلة على إعلان قوات الدعم السريع فرض سيطرتها الميدانية على قاعدتي “بكوري” و”سركم” الاستراتيجيتين، حيث يسعى الجيش عبر هذه التعزيزات إلى كبح جماح تقدم تلك القوات ومنع وصولها إلى عاصمة الولاية مدينة الدمازين، وهو ما يعكس اشتعال الأوضاع ضمن #حرب_السودان المستمرة.
توجيهات صارمة وجاهزية قتالية عالية
وفي سياق متصل، أصدرت الفرقة الرابعة مشاة التابعة للقوات المسلحة بياناً صحافياً أكدت فيه تحرك لواء النخبة إلى محور بكوري في مهمة قتالية محددة لحسم المعركة. وأصدر قائد الفرقة الرابعة مشاة، اللواء ركن إسماعيل الطيب حسين، توجيهاته النهائية للجنود والمقاتلين، مشيداً بمستوى الانضباط والروح المعنوية، ومشدداً على أهمية أداء الواجب العسكري بكل ثبات واقتدار لدحر المجموعات المسلحة من الإقليم.
توثيق ميداني للعتاد والتعزيزات المتوجهة
ونشرت الفرقة الرابعة مشاة مقاطع مصورة توثق انطلاق أعداد ضخمة من المركبات القتالية المجهزة بكامل عتادها العسكري والجنود صوب جبهة القتال الساخنة في منطقة بكوري التابعة لولاية قيسان، حيث تهدف هذه الخطوة لتثبيت المواقع العسكرية واستعادة المبادرة الهجومية لصالح القوات المسلحة ضمن عمليات #إقليم_النيل_الأزرق.
الأهمية الجغرافية والخطوط الرابطة مع إثيوبيا
وتكتسب قاعدة بكوري أهمية استراتيجية بالغة لوقوعها مباشرة على الطريق الرئيسي الذي يربط بين عاصمة الإقليم الدمازين ومدينة الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية، والتي كانت قد سقطت في وقت سابق من مطلع شهر أغسطس الحالي تحت سيطرة قوات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية لشمال السودان بقيادة عبد العزيز آدم الحلو.
تصريحات حكومية مطمئنة حول الوضع الأمني
من جانبه، خرج حاكم إقليم النيل الأزرق، اللواء أحمد العمدة، بتصريحات صحافية طمأن خلالها المواطنين، مؤكداً أن الأوضاع الأمنية تحت السيطرة الكاملة وأن القوات النظامية والمساندة لها تمسك بزمام المبادرة لحماية الإقليم وحدوده، داعياً الجميع إلى عدم الانسياق وراء الشائعات واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية فقط.
