قصف جوي يستهدف الضواحي الغربية
أعلنت السلطات الرسمية الأوكرانية، يوم السبت، عن سقوط ما لا يقل عن سبعة وعشرين قتيلاً إثر استهداف جوي نفذته طائرة مسيرة تابعة للقوات الروسية. وقد استهدف الهجوم مستودعاً حيوياً يقع عند الأطراف الغربية للعاصمة الأوكرانية كييف، مما أسفر عن اندلاع حريق ضخم للغاية وتعاقب سلسلة من الانفجارات العنيفة المتتالية في المنطقة المحيطة، وهو ما جعل #العدوان_الروسي يتصدر المشهد الأمني من جديد.
تحقيقات قضائية في شبهة الإهمال
ومن جانبه، أفاد مكتب المدعي العام الأوكراني بأن المؤشرات الأولية تشير إلى أن المنشأة المستهدفة كانت تُستخدم على ما يبدو لتخزين مواد شديدة الانفجار. وعلى خلفية ذلك، أعلنت الجهات القضائية عن فتح تحقيق رسمي موسع في شبهة الإهمال الجنائي، في وقت امتنع فيه المسؤولون عن تقديم تفاصيل إضافية حول الطبيعة الدقيقة لهذه المنشأة. وفي السياق ذاته، أكد تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية الإقليمية المحلية، أن الأضرار المادية طالت خمسين مبنى سكنياً على الأقل، بالإضافة إلى امتداد النيران لتلتهم عدداً من المنازل السكنية وأحد المطاعم، مما يبرز حجم المعاناة في ظل #حرب_أوكرانيا المستمرة.
تصاعد سحب الدخان واستمرار الحريق
وأشارت تقارير ميدانية صادرة عن وكالة الصحافة الفرنسية إلى تصاعد سحابة ضخمة وكثيفة من الدخان الأسود غطت سماء الضواحي الغربية للعاصمة الأوكرانية، فيما أكد المسؤولون المحليون أن فرق الإطفاء والإنقاذ لا تزال تواجه صعوبة في إخماد النيران المشتعلة في الموقع حتى الآن، مما يعكس تصاعد الخطورة جراء #قصف_كييف المتواصل.
شلل اقتصادي بعد سنوات من الصراع
وتأتي هذه الحادثة لتسجل اليوم الثالث على التوالي من الغارات الجوية شبه المستمرة التي تستهدف العاصمة، مما أدى إلى شلل تام في الحركة الاقتصادية وعرقلة مسار الحياة اليومية للمواطنين المدنيين، وذلك بعد مرور أكثر من أربع سنوات ونصف على الغزو الروسي الشامل للأراضي الأوكرانية.
تحذيرات رئاسية صارمة بشأن الذخائر
وفي بيان رسمي صادر عن الرئاسة الأوكرانية، أوضح الرئيس فولوديمير زيلينسكي أن المستودع المستهدف يقع في قرية ميلا، مشيراً إلى أن الاستهداف أعقبه انفجار مدمر. ولم يكشف الرئيس عن تفاصيل دقيقة بشأن الموقع، لكنه أكد في الوقت نفسه بدء إجراءات تحقيق جنائي رسمي حول الإهمال الحكومي، مشدداً بالقول إن هناك لوائح قانونية معمولاً بها تمنع منعاً باتاً تخزين الذخائر والعتاد العسكري بالقرب من المنازل أو المناطق الآهلة بالسكان، لضمان #الأمن_القومي وحماية المدنيين.
تصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية
الجدير بالذكر أن الأشهُر الأخيرة شهدت تصعيداً كبيراً وغير مسبوق من قبل كلا الطرفين الروسي والأوكراني في شن الهجمات بعيدة المدى، والتي باتت تستهدف بشكل مباشر البنى التحتية المدنية والمنشآت الحيوية مثل مستودعات التخزين ومصافي النفط والموانئ البحرية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا من المدنيين إلى مستويات قياسية غير مسبوقة.
#روسيا #أوكرانيا #كييف #أخبار_العالم #الأزمة_الروسية_الأوكرانية #مستودع_كييف #فولوديمير_زيلينسكي
