ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

بزشكيان يتمسك بالدفاع المشروع والوساطة الثلاثية تتحرك لإحياء المسار الدبلوماسي بين طهران وواشنطن

تأكيد إيراني على خيار الدفاع ورفض اتهامات إشعال الحرب

جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان التأكيد على الموقف الرسمي لبلاده بشأن التطورات العسكرية الأخيرة، معلناً بصراحة أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن الطرف الذي بدأ الحرب المندلعة في شهر فبراير الماضي. وأوضح بزشكيان، في الكلمة الرسمية التي ألقاها خلال افتتاح أعمال المؤتمر الدولي للوحدة الإسلامية في العاصمة طهران، أن الممارسات الميدانية لبلاده انطلقت من مبدأ الدفاع عن النفس في مواجهة الهجمات، مشدداً على أن إيران ليست دولة ضعيفة على الإطلاق، بل إنها تمتلك القدرة والجاهزية الكاملة وتعرف جيداً كيف تدافع عن أمنها وسيادتها الوطنية في إطار #الدفاع_المشروع المكفول دولياً.

اتهامات لواشنطن وتل أبيب بضرب المفاوضات السياسية

وفي سياق متصل، وجه الرئيس الإيراني انتقادات لاذعة لكل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، متهماً الطرفين بشن حرب عسكرية مباشرة على الأراضي الإيرانية في توقيت حساس تزامن مع سير المفاوضات السياسية التي كانت تجريها بلاده مع العاصمة واشنطن. ولفت بزشكيان إلى أن ذود السلطات الإيرانية عن بلادها واستخدامها لهذا الحق الدستوري والعسكري لا يمكن تصنيفه بأي حال من الأحوال على أنه سلوك عدائي تجاه دول الجوار الإقليمي، بل هو ممارسة طبيعية لحماية المصالح الحيوية للدولة، مؤكداً أن الاستقرار يتطلب احترام السيادة المتبادلة وعدم الانجرار وراء #التصعيد_العسكري المستمر.

حراك دبلوماسي ثلاثي لتقريب وجهات النظر وتخفيف التوتر

وتأتي هذه المواقف السياسية الصارمة من طهران في وقت تتواصل فيه المساعي والجهود الدبلوماسية المكثفة التي تقودها كل من جمهورية باكستان الإسلامية ودولة قطر وسلطنة عمان، بهدف تقريب وجهات النظر المتباعدة وتخفيف حدة التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية. وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي أنها تتابع بشكل مستمر مع الدول الصديقة والشريكة جهود الوساطة المبذولة لفتح قنوات الحوار، في حين يرتقب أن يصل رئيس وزراء دولة قطر، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إلى العاصمة طهران في مسعى دبلوماسي جديد يهدف إلى إعادة إحياء المسار التفاوضي المتعثر ودعم #الوساطة_الدبلوماسية في المنطقة.

مفاوضات مضيق هرمز ومساعي تقاسم الممر المائي الحيوى

وفي إطار التحركات الدبلوماسية الموازية، أجرى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قبل أيام قليلة زيارة رسمية إلى العاصمة الإيرانية لبحث الملفات الأمنية والاقتصادية الحساسة المتعلقة بمضيق هرمز. ورغم إعلان الحرس الثوري الإيراني عن توصل طهران ومسقط إلى اتفاق مبدئي حول كيفية تقاسم الممر المائي وعائداته المالية، إلا أن مصدراً إيرانياً مسؤولاً وكبيراً أكد لاحقاً لوكالة رويترز للأنباء أن البلدين ما زالا يعكفان على دراسة التفاصيل الفنية الدقيقة، نافياً التوصل إلى اتفاق نهائي وحاسم حتى الآن، ومؤكداً استمرار المباحثات الثنائية بشأن هذا #الممر_المائي الاستراتيجي.

انهيار التفاهمات السابقة والضغوط الاقتصادية الأمريكية المتجددة

وتأتي هذه التطورات المعقدة بعد انهيار مذكرة التفاهم التي سبق التوصل إليها بين الجانبين الإيراني والأمريكي في شهر يونيو الماضي، نتيجة لعدة أسباب جوهرية جاء في مقدمتها الخلافات العميقة حول آلية إدارة مضيق هرمز، والذي كان يعبر من خلاله خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وتسبب هذا الانهيار في قيام واشنطن بإعادة تنفيذ ضربات عسكرية متعددة على الأراضي الإيرانية في شهر يوليو الماضي، ورغم هدوء الأعمال القتالية لاحقاً إلى حد كبير، إلا أن الإدارة الأمريكية بدأت بتكثيف ضغوطها الاقتصادية القصوى عبر إعلان حزم جديدة من العقوبات الصارمة التي تهدف إلى عزل إيران مالياً وتجارياً عن كافة شركائها الدوليين في ظل #الأزمة_الاقتصادية الراهنة.