ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

تحركات أميركية للاستحواذ على ثروات فنزويلا تفجّر غضباً عارماً

المفاوضات السرية والمساعي الأميركية للسيطرة على أكبر احتياطي عالمي

تسببت التقارير الاستخباراتية والإعلامية التي كشفت عن استعدادات الولايات المتحدة الأمريكية للمطالبة بحصة ضخمة ومباشرة في احتياطيات الطاقة الهائلة في جمهورية فنزويلا، في تفجير موجة عارمة من الغضب السياسي والشعبي، حيث وصفتها الدوائر السياسية بأنها عملية استغلالية ممنهجة ترقى إلى مستوى الاستيلاء الجشع على الأراضي والثروات السيادية. وأفادت وسائل إعلام دولية متعددة بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب – والتي قامت باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في شهر يناير الماضي وتدير شؤون البلاد منذ ذلك الحين – تسعى بشكل حثيث لضمان تدفق وتأمين الوصول طويل الأمد إلى #حقول_النفط_والغاز الفنزويلية، مستغلة امتلاك كاراكاس لأكبر احتياطيات مؤكدة من النفط الخام على مستوى العالم، والتي تقدرها صحيفة الجارديان البريطانية بنحو ثلاثمئة وثلاثة مليارات برميل.

كواليس المحادثات المتقدمة وعقود الإيجار المئوية تحت تهديد السلاح

وفي السياق ذاته، أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولي إدارة ترامب انخرطوا في محادثات متقدمة للغاية مع مسؤولين فنزويليين بهدف الاستحواذ المباشر على أكثر من اثني عشر حقلاً نفطياً تحتوي بمفردها على نحو تسعين مليار برميل، وهو ما يعادل تقريباً ثلث إجمالي احتياطيات الطاقة الفنزويلية بأكملها. ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر وثيقة الصلة أن هذه المفاوضات حقيقية وتجري على أعلى المستويات القيادية في حكومتي البلدين، وتتركز تحديداً في منطقتي حزام أورينوكو وبحيرة ماراكايبو الحيوية، في حين زعمت وكالة أكسيوس أن هذه الخطوة ستكون بمثابة لحظة فارقة وهائلة في تاريخ الرئيس ترامب، بالتزامن مع ما أوردته وكالة بلومبرج بأن إحدى الصفقات المطروحة على طاولة النقاش تتضمن صياغة عقد إيجار يمتد لمدة مئة عام كاملة لعدة حقول نفطية استراتيجية، وهو ما دفع جماعات #المعارضة_الفنزويلية إلى إبداء قلق عميق جراء الفشل في إحداث تغيير سياسي حقيقي بعد اعتقال مادورو.

الانقسام السياسي وتهميش المعارضة وخرق الدستور الفنزويلي

وعلى الصعيد الميداني، يقود فنزويلا منذ الغارة التي نفذتها القوات الخاصة الأميركية على العاصمة كاراكاس في يناير الماضي، نائبة الرئيس ووزيرة النفط في عهد النظام السابق ديلسي رودريجيز، مع احتفاظ أركان بارزين بمناصبهم السيادية ومنهم وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو الذي يتعاون بشكل مباشر مع مسؤولي ترامب، على الرغم من وجود مكافأة أميركية سابقة بقيمة خمسة وعشرين مليون دولار للقبض عليه بتهم تهريب المخدرات، وفي المقابل جرى تهميش زعيمة المعارضة المنفية ماريا كورينا ماتشادو الفائزة في انتخابات عام ألفين وأربعة وعشرين. وتوالت ردود الفعل المنددة حيث وصف ريكاردو هاوسمان الوزير السابق المنفي الصفقة بأنها غير دستورية وستكون كارثة محققة، وحث الخبير الاقتصادي فرانسيسكو رودريجيز الجمعية الوطنية على رفض هذه #الصفقة_الاستغلالية_للثروات التي تمت تحت تهديد السلاح، بينما سخرت الصحفية البارزة لوز ميلي رييس من هذا التنازل الفاضح عن الثروات الطبيعية واصفة إياه بتهكم “صفقة القرن”.

#حقول_النفط_والغاز #المعارضة_الفنزويلية #الصفقة_الاستغلالية_للثروات #فنزويلا #أميركا #ترامب #مادورو #خام_برنت #أزمة_الطاقة #كاراكاس