ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

تدفق النفط عبر مضيق هرمز يقترب من مستويات ما قبل الحرب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدياً جديداً للجانب الإيراني، مؤكداً أن تدفق شحنات النفط العالمية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي قد عاد بالفعل إلى مستوياته الطبيعية المقاربة لفترة ما قبل اندلاع الحرب. ونشر ترامب صورة رسمية عبر منصته التواصليّة «تروث سوشال» يوم الخميس الموافق الثالث من شهر سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين، أرفقها بعبارة حاسمة نصها: «عودة تدفق النفط في مضيق هرمز إلى مستوياته السابقة»، حيث أشار التقرير البياني إلى عبور نحو عشرين مليون برميل من النفط الخام يومياً عبر المضيق قبل الحرب، مقارنة بنحو ثمانية عشر مليون برميل يتم شحنها حالياً تحت الحماية العسكرية الأمريكية المباشرة.

كواليس عملية المرافقة الأمريكية الكبرى لأربعين ناقلة نفط في الممر الدولي

تأتي تصريحات الرئيس الأمريكي تزامناً مع ما كشفته شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية نقلاً عن مسؤولين بارزين مطلعين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، والذين أكدوا أن القوات المسلحة الأمريكية تولت بشكل مباشر مرافقة وحماية أربعين سفينة تجارية وناقلة عملاقة تحمل على متنها ثمانية عشر مليون برميل من النفط أثناء عبورها الممر المائي الحيوي يوم الثلاثاء الماضي. وأوضح المسؤولون أن الجيش الأمريكي استنفر مجموعة ضخمة ومتطورة من الأصول الجوية والبحرية وضاربات الطائرات لتأمين الشحنات، حيث خاضت القوات مواجهات مباشرة نجحت خلالها في التصدي لموجات متتابعة من الطائرات الانتحارية المسيّرة التي أطلقتها طهران لعرقلة الملاحة.

تحييد صواريخ كروز المضادة للسفن واستمرار خنق الصادرات النفطية الإيرانية

أضافت التقارير الاستخباراتية الأمريكية أن الدفاعات البحرية للولايات المتحدة تمكنت ببراعة من إسقاط وتحييد عدد من صواريخ «كروز» الموجهة والمضادة للسفن والتي حاولت القوات الإيرانية استهداف القوافل التجارية بها خلال عملية العبور الكبرى التي تمت يوم الثلاثاء. وفي سياق متصل، أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الحصار البحري والجوي الصارم الذي يفرضه الجيش الأمريكي على السواحل الإيرانية نجح تماماً في شل حركة الصادرات النفطية لطهران ومنعها من تصدير برميل واحد منذ شهر يوليو الماضي، رداً على المحاولات الإيرانية المستمرة منذ بدء الحرب لعرقلة الملاحة الدولية في المضيق، مما دفع إدارة ترامب لفرض عقوبات اقتصادية بالغة القسوة طالت شركاء طهران التجاريين كذلك.

قصف أمريكي دامٍ يوقع تسعة عشر قتيلاً وترامب يتوعد بالهجوم في أي وقت

تأتي هذه التطورات الاقتصادية والعسكرية المتسارعة بعد ليلة دامية جديدة شهدت غارات جوية وقصفاً أمريكياً مركزاً وموسعاً على مواقع عسكرية ومخازن سلاح مختلفة في العمق الإيراني، أسفرت وفقاً للحصيلة الأولية عن مقتل تسعة عشر شخصاً على الأقل من عناصر الحرس الثوري. وأعقب الهجوم الأمريكي رد إيراني تمثل في إطلاق صواريخ بالستية استهدفت عدة دول حليفة لواشنطن في المنطقة، مما دفع الرئيس دونالد ترامب لتجديد تحذيراته النارية متوعداً بأن الولايات المتحدة في أعلى درجات الجاهزية «لشن هجوم عسكري آخر في أي وقت نريده وبناءً على مشيئتنا»، في حين توعدت القوة العسكرية في طهران برد انتقامي سيكون «أوسع نطاقاً وأكثر تدميراً» إذا ما استمرت الغارات الجوية الأمريكية على أراضيها.