ذات صلة

جمع

عون يختتم مباحثاته في أنقرة وتركيا تتعهد بدعم لبنان

أنهى الرئيس اللبناني جوزاف عون زيارته الرسمية إلى العاصمة...

تدمير شحنتي أسلحة في أوديسيا وإدانة روسية حادة لاستهداف محطة زابوروجيه النووية

إحباط إمدادات عسكرية واستهداف شحنات أسلحة في أوديسيا شهدت العمليات...

ترامب تلقى خياراً عسكرياً يدعو إلى “توسيع نطاق العمليات” وتصعيد الضربات ضد إيران.

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية...

ترامب يعلن تعليق الضربات العسكرية ضد إيران لمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة

قرار رئاسي بتأجيل العمل العسكري وفتح مسار للمفاوضات

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقابلة حصرية أجراها مع قناة الـ12 العبرية مساء اليوم الاثنين، عن اتخاذه قراراً حاسماً بتعليق الضربات العسكرية الأمريكية التي كانت موجهة ضد أهداف إيرانية. وأوضح ترامب أن هذا التراجع المؤقت يأتي استجابةً لطلبات دول الوساطة بهدف إعطاء الجهود الدبلوماسية والمفاوضات الجارية فرصة أخرى للتوصل إلى تسوية. وشدد في الوقت ذاته على أن الخيار العسكري لا يزال قائماً وبقوة؛ حيث إنه لن يتردد في إعطاء الأوامر للعودة إلى عمل عسكري أكثر عنفاً وشراسة إذا ما آلت المساعي الدبلوماسية إلى الفشل، مؤكداً أن نافذة التوصل إلى اختراق تفاوضي ستكون قصيرة جداً.

أولويات المسار الدبلوماسي: مضيق هرمز والملف النووي الشامل

وفي معرض حديثه عن كواليس التحركات السياسية الحالية، كشف الرئيس الأمريكي عن الركائز الأساسية التي تتمحور حولها المباحثات الراهنة مع الجانب الإيراني. وأشار ترامب إلى أن المفاوضات تتركز بشكل مباشر على صياغة اتفاقية جديدة تضمن في مقامها الأول إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة الدولية، إلى جانب التمهيد لبدء محادثات موسعة وجدية تفضي إلى صياغة اتفاق نووي شامل يضمن السيطرة على الطموحات النووية لطهران.

كواليس الوساطة الإقليمية والدور العُماني في نزع فتيل الأزمة

أشارت التقارير المرافقة لتصريحات الرئيس الأمريكي إلى أن سلطنة عُمان تقود بشكل أساسي جهود الوساطة الحالية والمباحثات المباشرة مع طهران بهدف إيجاد صيغة توافقية تمنع انفجار الأوضاع العسكرية. وتشارك إلى جانب مسقط أطراف إقليمية أخرى تشمل كلاً من مصر، وقطر، وباكستان، بتنسيق وثيق مع مبعوثي ترامب الخاصين، لدفع مسار التهدئة وضمان التزام الأطراف بجدول زمني سريع لإحراز تقدم ملموس.

ارتدادات القرار على الأسواق العالمية ومستقبل الملاحة البحرية

وبحسب مصادر سياسية، فإن قرار تعليق العمليات العسكرية حظي بترحيب أولي من الأسواق العالمية؛ حيث انعكس القرار إيجاباً فور صدوره على المشهد الاقتصادي من خلال تراجع نسبي في أسعار النفط وتحقيق مكاسب في أسواق الأسهم. ومع ذلك، يترقب المجتمع الدولي مدى جدية الجانب الإيراني في الاستجابة للمطالب الأمريكية، خاصة أن القيادة الأمريكية ربطت استمرار تعليق النار بمدى السرعة والالتزام التي ستبديها طهران على طاولة الحوار.