ذات صلة

جمع

تدمير شحنتي أسلحة في أوديسيا وإدانة روسية حادة لاستهداف محطة زابوروجيه النووية

إحباط إمدادات عسكرية واستهداف شحنات أسلحة في أوديسيا شهدت العمليات...

ترامب تلقى خياراً عسكرياً يدعو إلى “توسيع نطاق العمليات” وتصعيد الضربات ضد إيران.

تدرس إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب توسيع عملياتها العسكرية...

كواليس اللقاء المغلق بين جي دي فانس وبنيامين نتنياهو في واشنطن

كشف المستور في "بلير هاوس" أماط موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي...

مجزرة مروعة في نيجيريا: مسلحون يقتلون 30 مدنياً ويحرقون قرية كاملة في كادونا

الهجوم الدامي في منتصف الليل وحصيلة الضحايا الأولية

شهدت ولاية كادونا الواقعة في شمال غربي نيجيريا فاجعة جديدة، بعد أن اقتحم مسلحون قرية “ناريدون” التابعة لمنطقة “كاورو” الإدارية في ساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين. وأسفر الهجوم المباغت عن مقتل ما لا يقل عن 30 شخصاً من السُكّان العزل، في عملية ترويع جديدة تعكس حجم التدهور الأمني في المنطقة.

شهادات حية من قلب الفاجعة وحرق ممتلكات المدنيين

أفاد دوجون رانا، معاون رئيس القرية، بأن المسلحين اقتحموا البلدة وأطلقوا النار بشكل عشوائي وهستيري صوب الأهالي، ثم عمدوا إلى إضرام النيران في المنازل السكنية لحرقها بالكامل. وأوضح رانا أن من بين القتلى الـ30، هناك 8 أطفال لقوا حتفهم في الهجوم، بالإضافة إلى إصابة 4 أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

من جانبه، أكد إيشايا داوا، وهو قيادي شبابي ومن سكان القرية، أن المهاجمين اقتحموا البيوت قرابة منتصف الليل وبدأوا في تصفية السكان بوحشية شديدة، مشيراً إلى أن أغلب الضحايا كانوا من الفئات المستضعفة مثل النساء، الأطفال، وكبار السن الذين لم يتمكنوا من الفرار، حيث جرى نقل جثامينهم لاحقاً إلى المشرحة بعد تفحم المنازل.

الانفلات الأمني المزمن وأزمة السيطرة في الشمال النيجيري

تُشكل أعمال العنف المتصاعدة التي ترتكبها العصابات المسلحة والجماعات الإجرامية المنظمة تحدياً أمنياً معقداً وحرجاً للحكومة النيجيرية، لا سيما في أجزاء واسعة من شمال غربي ووسط شمال البلاد. وتتعرض المجتمعات المحلية في هذه المناطق بشكل متكرر لغارات مسلحة تهدف للسرقة والترويع، وتتسبب دائماً في سقوط أعداد هائلة من القتلى والمصابين، في ظل وصول قوات الأمن المتأخر إلى موقع الحادث بعد ساعات من فرار الجناة.

تداخل الصراعات وترقب التحقيقات الرسمية للشرطة

إلى جانب أزمة العصابات في الغرب، تعاني المنطقة الشمالية الشرقية لنيجيريا من تمرد موازٍ تشنه جماعة “بوكو حرام” المتشددة، وتنظيم “داعش – ولاية غرب أفريقيا”. وعلى الرغم من فداحة الهجوم الأخير في كادونا، لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الاعتداء حتى الآن.

وفي سياق متصل، صرح منصور حسن، المتحدث الرسمي باسم شرطة ولاية كادونا، بأن القيادة الأمنية تعكف حالياً على جمع المعلومات الدقيقة والتحقيق في ملابسات هذه المجزرة، مؤكداً أن الشرطة ستصدر بياناً تفصيلياً يوضح مجريات ما حدث قريباً.