تسود حالة من الترقب المشوب بالارتياح محافظة الحسكة عقب القرار التاريخي الذي أصدره القائد مظلوم عبدي بحل «قوات سوريا الديمقراطية (قسد)». وأكدت السلطات المحلية أن إعلان الحل يعد خطوة رئيسية لا تعني إغلاق ملف الدمج بل بداية مرحلة انتقالية تنظيمية، وسط تقارير إعلامية تشير إلى استنفار أمني مؤقت لبعض العناصر التابعة للمجموعة في المدينة لمواكبة الترتيبات الجديدة.
🔸 تحركات سياسية مكثفة لتقدير الموقف وضمان الاستقرار
تداعت القوى والأحزاب السياسية بمختلف مكوناتها الاجتماعية في الحسكة إلى عقد لقاءات طارئة ومكثفة لتقييم التطورات المتسارعة على الأرض. وأفادت مصادر محلية لوكالة «الشرق الأوسط» بوجود توافق عام بين الأطراف كافة على حتمية صون #الاستقرار الميداني، وتعزيز الحضور السياسي والمؤسساتي للدولة، والاستعداد الكامل للتعامل مع أي تحديات أمنية أو سياسية قد تفرزها الترتيبات الجديدة التي لم تكتمل ملامحها النهائية بعد.
🔸 تطلعات إيجابية لإنهاء الانقسام والبدء بمرحلة إعادة الإعمار
رغم الترقب الجاري، تبرز مؤشرات إيجابية قوية تعكس توجه المكونات المحلية كافة نحو الاهتمام بالحقبة المقبلة والتركيز عليها باعتبارها مرحلة للبناء والتنمية. ويرى الأهالي والفعاليات السياسية في المحافظة أن إنهاء حالة الانقسام سيفتح الباب واسعاً أمام مشاريع #إعادة_الإعمار، وتأهيل البنية التحتية، وتعزيز السلم الأهلي بعد سنوات من التشتت الإداري والعسكري.
🔸 تفاصيل دمج القوات واعتماد اللغة الكردية في المناهج الرسمية
أعلن نائب محافظ الحسكة والمتحدث باسم الفريق الرئاسي، أحمد الهلالي، عبر التلفزيون الرسمي، عن اكتمال اندماج ألوية «قسد» في صفوف الجيش العربي السوري، مشيراً إلى أن الأعداد المندمجة بلغت نحو 4500 عنصر حتى الآن. وعلى الصعيد التعليمي، أوضح الهلالي أنه سيتم اعتماد مرحلة انتقالية لتسوية مناهج «الإدارة الذاتية» السابقة، على أن تدخل اللغة الكردية رسمياً إلى المدارس الحكومية بدءاً من العام الدراسي المقبل كـ #مادة_اختيارية بمعدل حصتين أسبوعياً.
#سوريا #الحسكة #قسد #الجيش_السوري #مظلوم_عبدي #أخبار_الشرق_الأوسط #التحول_السياسي
