أعلن قائد الجيش الأوغندي، موهوزي كاينيروغابا، وهو نجل الرئيس الحالي يويري موسيفيني، اعتزامه الترشح رسمياً لمنصب رئيس الجمهورية لخلافة والده في انتخابات عام 2031. وجاء هذا الإعلان في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع في الأوساط السياسية، نظراً لطرح اسمه كخليفة محتمل منذ سنوات عديدة.
🔸 وعود بحسم الانتخابات مبكراً بدعم رئيس البلاد
أكد كاينيروغابا، البالغ من العمر 52 عاماً، في سلسلة منشورات نشرها عبر حسابه على منصة «إكس»، ثقته التامة بالانتصار في الاستحقاق الرئاسي المقبل. وأوضح أنه يطمح، بفضل دعم والده الذي وصفه بـ “العظيم”، إلى حصد 90 في المائة من أصوات الناخبين، مشيراً إلى أن ترشحه يرتكز على قاعدة سياسية يقودها بنفسه وتُعرف باسم «الرابطة الوطنية الأوغندية».
🔸 سجل حافل بالجدل ومواقف متشددة ضد الصحافة والمعارضة
يُعرف قائد الجيش الأوغندي بإثارة الجدل المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي شملت سابقاً إطلاق تهديدات صريحة ضد زعيم المعارضة البارز بوبي واين. كما لعب دوراً محورياً في تأمين إعادة انتخاب والده في الاستحقاقات السابقة، عبر الإشراف على حملات قمع واسعة ضد المعارضين، وقطع خدمات الإنترنت، فضلاً عن إغلاق مؤسسات إعلامية خاصة بناءً على مواقفه المعلنة بعدم الإيمان بحرية الصحافة.
🔸 الموقف الرسمي للحكومة وحزب السلطة من خلافة موسيفيني
على الجانب الآخر، تجنبت الحكومة الأوغندية تقديم إجابة قاطعة بشأن ما إذا كان الرئيس الحالي موسيفيني يسعى للترشح لولاية جديدة قبل هذا التاريخ. وصرح المتحدث باسم الحكومة، آلان كاسوجا، لـ«رويترز»، بأن الرئيس والحزب الحاكم يتخذان القرارات المتعلقة بالترشح والمستقبل السياسي للبلاد في الأوقات المناسبة كما جرت العادة طوال السنوات الماضية.
#أوغندا #موهوزي_كاينيروغابا #موسيفيني #انتخابات_أوغندا #أفريقيا #أخبار_العالم
