ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

خامنئي يدعو للوحدة العربية والاسلامية ضد واشنطن وتل أبيب

خامنئي يدعو للوحدة ضد واشنطن وتل أبيب وسط اشتداد الحصار

وجّه المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مجتبى خامنئي، رسالة مكتوبة ونُشرت بلغات متعددة، دعا فيها الدول الإسلامية في المنطقة إلى تحقيق «وحدة الكلمة» والتكاتف لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل. وجاءت هذه الرسالة المكتوبة بعد مرور ستة أشهر كاملة على اندلاع الحرب في منطقة الشرق الأوسط، وهي الفترة التي لم يظهر خلالها المرشد الإيراني بصفة علنية في أي مناسبة عامة.

دعوة أممية لتجاوز الخلافات وبناء جبهة إقليمية موحدة

وأكد مجتبى خامنئي في خطابه المكتوب أن العلاج الحقيقي والوحيد لكافة المشكلات والتحديات الراهنة التي تواجه الأمة الإسلامية يكمن في وحدة الكلمة، وإرساء قيم الصداقة والتعاون المشترك في سبيل الخير والإحسان. وتعد هذه الدعوة الموجهة إلى دول الجوار محاولة صريحة لتقديم جبهة تضامن إقليمي مستقل، وحث قادة المنطقة على تحديد ما وصفه بـ”العدو الحقيقي” والتصدي لمخططاته السياسية والعسكرية.

اعترافات حكومية بتراجع التجارة الخارجية والنفطية تحت وطأة العقوبات

وجاءت رسالة المرشد الأعلى بعد ساعات قليلة من توجيهه رسالة سابقة منفصلة، طالب فيها الحكومة الإيرانية بضرورة وضع خطط عاجلة للتعامل مع التحديات الاقتصادية والضغوط المعيشية المتفاقمة الناجمة عن الحصار الأمريكي المفروض على البلاد. وتزامنت هذه التوجيهات مع إقرار رسمي من رئيس الجمهورية الإيرانية، مسعود بزشكيان، ورئيس البنك المركزي، عبد الناصر همتي، بتأثير الحصار البحري؛ حيث أعلن بزشكيان أن حركة التجارة الخارجية لإيران قد تقلصت بنسبة تقارب الثلث جراء العقوبات الفيدرالية، مما تسبب في توقف مبيعات نفطية رئيسية وبروز صعوبات حادة في استيراد المشتقات النفطية والبنزين.

مساعٍ أمريكية لحشد مجموعة العشرين بهدف تشديد العزلة المالية على طهران

وفي المقابل، تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لاستضافة اجتماع وزراء مالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين في مدينة آشفيل بولاية نورث كارولاينا. ويبرز هذا التحرك الدبلوماسي مساعي الإدارة الأمريكية الجادة لحشد دعم دولي واسع من أعضاء المجموعة لتشديد وتكثيف الضغوط الاقتصادية على طهران، وفرض قيود مالية جديدة تهدف إلى عزل الاقتصاد الإيراني بشكل كامل عن مصادر التمويل وشبكات التجارة العالمية.

#إيران #مجتبى_خامنئي #مسعود_بزشكيان #واشنطن #إسرائيل #مجموعة_العشرين #العقوبات_الأمريكية #الحصار_البحري #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #اقتصاد_إيران #السياسة_الدولية