ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

كيف علمت الهواتف بزلزال مصر قبل وقوعه؟

إشعارات تقنية تسبق الهزات الأرضية وثوانٍ من الارتباك

تلقى المواطن المصري شادي أصلان إشعاراً تحذيرياً رسمياً على جهاز الهاتف المحمول الخاص به يفيد بحدوث هزة أرضية قريبة من نطاقه الجغرافي بقوة تتجاوز خمس درجات على مقياس ريختر، وذلك قبل عشر ثوانٍ تقريباً من شعوره الفعلي بالزلزال الذي ضرب جمهورية مصر العربية قبل فجر يوم الاثنين. وروى المواطن عبر حسابه الشخصي على منصة فيسبوك للتواصل الاجتماعي تفاصيل تلك اللحظات الحرجة والمربكة، واصفاً التساؤلات المخيفة التي دارت في ذهنه حول مدى دقة أنظمة شركة غوغل الأمريكية المطورة لهذا الإنذار المبكر، وكيفية التصرف السريع في مثل هذه الظروف الاستثنائية، قبل أن يتأكد بنفسه من صحة التحذير الرقمي عند بدء اهتزاز جدران منزله.

تفاصيل الهزة الأرضية في السويس وتقييم الخسائر المادية

وسجلت المحطات التابعة للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في تمام الساعة الثالثة من صباح يوم الاثنين هزة أرضية بقوة خمس درجات وستة أعشار الدرجة على مقياس ريختر. وأوضح البيان الرسمي الصادر عن المعهد أن مركز الزلزال وقع على بعد نحو أربعين كيلومتراً من مدينة السويس وبعمق وصل إلى عشرة كيلومترات تحت سطح الأرض. ولم تسفر هذه الهزة عن تسجيل أي خسائر في الأرواح البشرية، في حين تواترت الأنباء الميدانية عن وقوع بعض الأضرار المادية الطفيفة وتضرر عدد من المباني والممتلكات الخاصة في المناطق القريبة من مركز الهزة، مما استدعى رفع حالة الجاهزية لدى الأجهزة المحلية لضمان #الاستقرار الأمني والخدمي.

التكنولوجيا الرقمية في مواجهة الكوارث الطبيعية وتقليل الإصابات

واختبر المواطنون في #مصر لأول مرة بشكل جماعي وملموس هذه الخاصية التقنية الذكية التي دمجتها شركة غوغل الأمريكية في نظام تشغيل الهواتف الذكية أندرويد وأطلقتها عالمياً في عام ألفين وواحد وعشرين. وتعتمد الفكرة العلمية لهذه الإشعارات على دراسات وإحصاءات دولية تؤكد أن خمسين بالمئة من الإصابات البشرية الناجمة عن الكوارث الطبيعية يمكن تفاديها تماماً في حال حصول المستخدمين على إنذار مبكر يمنحهم ثوانٍ حاسمة للتحرك الصائب نحو الأماكن الأكثر أماناً. وتعمل الهواتف كشبكة استشعار عملاقة تساهم في رصد الموجات الأولية للزلازل، مما يمثل ركيزة تقنية هامة لتقديم #المساعدات الوقائية الذاتية للمدنيين قبل وقوع الخطر.

تباين وصول الإشعارات وتفاعل منصات التواصل الاجتماعي

وأثارت هذه التجربة التقنية الجديدة حالة واسعة من الجدل والنقاش على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث تباينت الآراء بين مشيد بالسرعة الفائقة للتكنولوجيا وبين من تملكه الرعب جراء الانتظار القصير للحظة وقوع الهزة. وشهدت المنصات الرقمية تساؤلات مكثفة من روادها حول الآلية العلمية التي تتبعها الهواتف للتنبؤ بالهزات الأرضية، وعن الأسباب التقنية التي أدت إلى إرسال التحذير لبعض الهواتف دون غيرها. وساهمت هذه التفسيرات التقنية في فتح #مفاوضات وحوارات رقمية بين المتخصصين حول ضرورة تفعيل الخدمة لكافة المستخدمين لتجنب حدوث أي #أزمة تواصل في المستقبل عند حدوث ظواهر طبيعية مشابهة.