ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

كيف كشفت نيران الغابات متفجرات فرنسا المدفونة؟

حريق غابات هائل يقود لاكتشاف مستودع قذائف تاريخي

نجح خبراء إزالة الذخائر المتفجرة والآثار الحربية الفرنسيون في رصد واكتشاف العشرات من القذائف الحربية القديمة التي يعود تاريخها إلى حقبة الحرب العالمية الثانية، وذلك في منطقة ساحلية فرنسية تعرضت مؤخراً لاجتياح حريق غابات ضخم وواسع النطاق على طول الساحل الأطلسي لجمهورية فرنسا. وتسبب الحريق الهائل، الذي يُصنف كأكبر حريق غابات تشهده البلاد خلال هذا الموسم، في إحداث دوي انفجارات متتالية وغامضة سُمعت بوضوح في قرية لو بورج، مما أثار حالة من الذعر والتعجب والذهول بين السكان المحليين وقاد السلطات المعنية بالبيئة والأمن إلى تقصي الحقائق واكتشاف هذا الموقع الحربي المدفون.

تفاصيل عمليات إزالة المتفجرات والصعوبات الميدانية

وأدلى فيليب ديليموت، رئيس إدارة إزالة الذخائر المتفجرة في مدينة بوردو الفرنسية، بتصريحات رسمية ومطولة لشبكة إذاعة “فرانس إنفو” الحكومية، كشف خلالها عن كواليس هذه العملية المعقدة؛ حيث أوضح أن الفرق الفنية التابعة للإدارة كانت في مهمة أمنية مطلع الأسبوع الماضي وعثرت على هذا الموقع التاريخي الحساس، وتمكنت في المرة الأولى من إزالة وتفكيك خمس وسبعين قذيفة حربية من مخلفات المعارك القديمة. وأضاف المسؤول الفرنسي أن الخبراء اضطروا للانتظار عدة أيام حتى تنخفض درجات الحرارة المرتفعة في الموقع المحترق لضمان سلامتهم وتجنب حدوث أي #أزمة انفجارات مفاجئة، وبمجرد دخولهم إلى النطاق الجغرافي مجدداً لم يستغرق الأمر سوى دقائق معدودة حتى عثروا على كميات إضافية ومماثلة من تلك الذخائر الخطيرة.

فرضيات الخبراء العسكريين والتعاون لضمان الاستقرار

وأشارت التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الفرنسية إلى أن فريق العمل الهندسي كان يعتقد في بداية الأمر أنه عثر على مخبأ سري أو مستودع ذخائر عسكري استراتيجي خلفته قوات الجيش الألماني إبان فترة احتلالها للأراضي الفرنسية خلال الحرب العالمية الثانية. وتطلب رصد هذه المخلفات الحربية تنسيقاً عسكرياً على أعلى المستويات لضمان #الاستقرار الأمني وحماية القرى الساحلية المجاورة، حيث باشرت السلطات في إجراء #مفاوضات وتنسيقات داخلية لتقديم #المساعدات الفنية واللوجستية اللازمة لتمشيط كامل الغابات المحيطة بالمنطقة خشية وجود المزيد من الألغام والقذائف المدفونة تحت الرماد، مما يضع سلامة السكان في #فرنسا في مقدمة الأولويات.