ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

مخاوف التشغيل ترفع أسعار الطاقة في فرنسا لأعلى مستوى منذ مطلع العام

اضطراب قطاع الطاقة النووية يربك الأسواق

شهدت أسواق الطاقة في الجمهورية الفرنسية قفزة حادة في الأسعار خلال تداولات الشهر الجاري الذي يقترب من نهايته، مسجلة أعلى مستوياتها الملحوظة منذ شهر يناير من عام ألفين وخمسة وعشرين. وتأتي هذه الارتفاعات القياسية في وقت يسيطر فيه القلق والغموض على مجتمع المتداولين، جراء عدم اليقين المحيط بمدى جاهزية وصلاحية أسطول المحطات النووية بالبلاد للتشغيل الكامل، وهو ما ألقى بظلاله مباشرة على حركة تداول الطاقة بـ #بورصة_الطاقة_الأوروبية.

حساسية السوق الفرنسي وحرارة الصيف تضاعفان الأزمة

وتتسم سوق الطاقة الفرنسية بحساسية بالغة تجاه أي تقلبات تطرأ على قطاع الطاقة النووية، نظراً للاعتماد شبه الكلي على مفاعلاتها البالغ عددها سبعة وخمسين مفاعلاً نووياً لتأمين الحصة الأكبر من إمدادات الكهرباء الوطنية. وقد تسببت الانقطاعات المتكررة المرتبطة بموجات الحر الشديدة، والتمديدات الأخيرة لفترات الصيانة، في الإبقاء على الأسعار عند مستويات مرتفعة، على الرغم من تراجع مستويات الطلب النسبي وقوة إنتاج الطاقة الشمسية الوافرة خلال هذا الموسم، وفقاً لتقرير اقتصادي مفصل نشرته وكالة بلومبرغ نيوز العالمية.

تمديد فترات الانقطاع وإضرابات عمالية مرتقبة

وفي هذا السياق التنافسي، أعلنت شركة كهرباء فرنسا الرسمية في ساعة متأخرة عن قرارها بتمديد فترة انقطاع الكهرباء وتوقف التشغيل في مفاعلي “جولفيش واحد” و”كاتنوم أربعة” المستمرين حتى منتصف شهر سبتمبر المقبل. وتتزامن هذه الإجراءات الفنية المعقدة مع تحدٍ عمالي جديد، حيث يعتزم العاملون في محطة شينون للطاقة النووية الدخول في إضراب شامل عن العمل اعتباراً من يوم غد الجمعة، مما يفرض ضغوطاً إضافية على قدرات التوليد المحلية والشبكة الوطنية الفرنسية.

تراجع الغاز والكهرباء تسير في الاتجاه المعاكس

وعلى النقيض من أسواق الغاز الطبيعي والعديد من منتجات الطاقة الأخرى التي شهدت تراجعاً ملموساً خلال الأسبوع الجاري بدعم من مؤشرات إيجابية وتقارير تتحدث عن تقدم في المفاوضات الإقليمية المتعلقة بمضيق هرمز، فإن المخاوف المتزايدة بشأن حجم الناتج الإجمالي للطاقة النووية دفعت بأسعار الكهرباء في فرنسا نحو الاتجاه المعاكس تماماً. وسجلت الأسعار قفزة بمعدل وصل إلى ثلاثة فاصلة واحد بالمئة، لتبلغ القيمة الإجمالية مائة وستة عشر يورو وثلاثة وثمانين سنتاً للميغاواط في الساعة الواحدة بـ #سوق_الكهرباء الأوروبي قبل أن تشهد تراجعاً طفيفاً لاحقاً.

تسلط هذه التطورات الضوء على حيوية قطاع #الطاقة_النووية كعصب رئيسي للاقتصاد الفرنسي، وتبرز مدى ارتباط استقرار الأسعار بالظروف المناخية والعمالية المحيطة بالمحطات