تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمام القادة العسكريين
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال مشاركته في فعالية رسمية جمعته مع كبار القادة العسكريين في الجيش الإسرائيلي، عن قناعته التامة والراسخة بأن الدولة العبرية قادرة في الوقت الراهن على إزالة التهديد الإيراني بشكل نهائي ومرة واحدة وإلى الأبد. وأشار رئيس الوزراء إلى أن إسقاط النظام في طهران يمثل المهمة المركزية والاستراتيجية الأساسية التي لا تزال تنتظر المؤسستين السياسية والعسكرية، مستدركاً بأن تحقيق هذا الهدف بات قريباً جداً وليس مستحيلاً بل في متناول اليد #إسقاط_النظام_الإيراني.
تقييم رئيس الوزراء للحالة الراهنة داخل طهران
وأوضح بنيامين نتنياهو في سياق حديثه الموجه للقيادات العسكرية أن النظام الإيراني يترنح في الوقت الحالي تحت وطأة الضغوط المتزايدة، مؤكداً أنه بات في أضعف حالاته التاريخية على الإطلاق، ويخوض في هذه المرحلة معركة مستميتة من أجل البقاء والمحافظة على وجوده السياسي والدبلوماسي في المنطقة والعالم #بنيامين_نتنياهو.
تحذيرات وزير الدفاع يسرائيل كاتس وتقييم العقوبات الاقتصادية
وفي سياق متصل، أدلى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، بتصريحات خلال مراسم رسمية أقيمت في مقر وزارة الدفاع، أكد فيها أن العقوبات الاقتصادية الصارمة التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية على إيران قد أثبتت فاعلية كبيرة وتأثيراً ملموساً، لكنه أطلق تحذيراً شديد اللهجة من أن هذه الضغوط المتراكمة قد تدفع القيادة في طهران إلى اتخاذ خطوات تصعيدية غير محسوبة #وزير_الدفاع_الإسرائيلي.
المخاوف الإسرائيلية من اندلاع حراك شعبي داخل إيران
وأشار يسرائيل كاتس إلى أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ترصد في الوقت الحالي مؤشرات واضحة تدل على أن الضغط الاقتصادي الشديد الذي يتعرض له الجانب الإيراني، بالتزامن مع تنامي المخاوف الداخلية لديهم من اندلاع حراك شعبي عارم قد يؤدي إلى انهيار النظام بالكامل، هي عوامل مجتمعة قد تشكل دافعاً أساسياً لجوء طهران إلى خيارات وتدابير عسكرية تصعيدية في محاولة لتصدير أزمتها الداخلية نحو الخارج #العقوبات_الاقتصادية.
خلفية الصراع العسكري المباشر في الشرق الأوسط
وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية امتداداً للحرب الشاملة التي اندلعت في منطقة الشرق الأوسط في الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي، عقب سلسلة من الهجمات العسكرية المنسقة التي نفذتها القوات المسلحة التابعة للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ضد أهداف داخل إيران، وقد ردت طهران في ذلك الوقت بشن ضربات عسكرية استهدفت دولاً عدة في المنطقة، إلى جانب إقدامها على إغلاق مضيق هرمز الحيوي، والذي يشكل الشريان الرئيسي لإمدادات الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية #حرب_الشرق_الأوسط.
انهيار المسار الدبلوماسي واستئناف الغارات الجوية
وعلى الرغم من أن الجهود الدبلوماسية الدولية المكثفة كانت قد أفضت في وقت سابق إلى إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار في شهر أبريل الماضي، تلاه توقيع مذكرة تفاهم رسمية في شهر يونيو الماضي بهدف تمهيد الطريق لإجراء محادثات سلام شاملة، إلا أن تلك المساعي انهارت لاحقاً بشكل كامل، وفي الشهر الماضي، جددت وزارة الخزانة الأمريكية تصعيدها بإعلان سلسلة جديدة من العقوبات الاقتصادية الرامية إلى خنق الاقتصاد الإيراني، في حين استأنف سلاح الجو الأمريكي توجيه غاراته الجوية على الأراضي الإيرانية منذ يوم الأحد الماضي #العقوبات_الاقتصادية.
تفاصيل التهديد بضرب البنية التحتية الاستراتيجية الإيرانية
وفي إطار استعراض القوة الردعية، شدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس على أن نظام آية الله في إيران يدرك تماماً الأسباب التي تمنعه من الإقدام على مهاجمة إسرائيل في الوقت الراهن؛ موضحاً أن إسرائيل وجهت له ضربات قاسية وناجحة مرتين متتاليتين، تمكنت خلالهما من تدمير البرنامج النووي الإيراني، والقضاء على المرشد الأعلى علي خامنئي، فضلاً عن إلحاق أضرار جسيمة بالقدرات الاستراتيجية والعسكرية لطهران في جولات المواجهة السابقة التي شهدها العام الماضي ومطلع العام الحالي #تهديدات_عسكرية.
الوعيد الإسرائيلي بإعادة إيران إلى العصر الحجري
وجدد الوزير الإسرائيلي تهديداته المباشرة لطهران، مؤكداً أن أي هجوم إيراني محتمل قد يستهدف إسرائيل سيؤدي فوراً وبشكل تلقائي إلى تحرير الدولة العبرية من كافة القيود والخطوط الحمراء القائمة حالياً، وتوعد يسرائيل كاتس بأن الرد الإسرائيلي في حال حدوث الهجوم سيستهدف تدمير جميع منشآت البنية التحتية العسكرية والمدنية الوطنية في عموم إيران، بما يشمل قطاعات البنية التحتية المخصصة للطاقة، متعهداً بإعادة إيران إلى العصر الحجري، وتأتي هذه التصريحات استكمالاً لوعيد سابق أطلقه الوزير يوم الأربعاء، أكد فيه استعداد إسرائيل الكامل للرد بقوة عظمى وكبيرة على أي تحرك عسكري، لا سيما خلال فترة الأعياد اليهودية المرتقب انطلاقها في منتصف شهر سبتمبر الحالي #تهديدات_عسكرية.
