تصريحات دراماتيكية لرئيس الوزراء الإسرائيلي عبر وسائل الإعلام العبرية
اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الاثنين الجمهورية الإسلامية الإيرانية باستهداف عائلته بشكل مباشر، مؤكداً أن طهران حاولت بشكل فعلي اغتيال أحد أبنائه خلال الفترة الماضية. وجاءت هذه التصريحات المفاجئة والمدوية في سياق مقابلة هاتفية أجراها نتنياهو مع القناة الرابعة عشرة الإسرائيلية، حيث شدد على خطورة التهديدات الاستخباراتية والأمنية المحيطة به وبعائلته في ظل حالة المواجهة المفتوحة والمستمرة بين تل أبيب وطهران.
التكتم الأمني والرقابة العسكرية يفرضان حظراً صارماً على نشر التفاصيل
أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال حديثه التلفزيوني أن المعلومات والتقارير الاستخباراتية المتعلقة بمحاولة الاغتيال المذكورة ظلت طوال الأشهر الماضية طي الكتمان التام، حيث خضعت لأوامر صارمة بحظر النشر والرقابة الأمنية المشددة من قِبل الأجهزة المختصة في إسرائيل. ولم يقم نتنياهو في إفادته بتحديد هوية أي من نجليه (يائير أو أفنر) كان مستهدفاً بشكل مباشر بهذه العملية، كما امتنع عن تقديم تفاصيل إضافية بشأن توقيت المحاولة، طبيعتها، أو الملابسات العملياتية المحيطة بها.
الترتيبات الأمنية في الحملات الانتخابية ومطالبات بتعزيز الحراسة للمرشحين
سياق الحديث المثير الذي أدلى به نتنياهو جاء مترابطاً مع ملف الترتيبات التدابير الأمنية المرافقة للحملات الانتخابية الجارية بالبلاد. وكشف رئيس الوزراء أنه أجرى اتصالاً ومباحثات مع رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني، وطالبه بشكل رسمي ومباشر بضرورة اتخاذ إجراءات صارمة وتوفير الحماية الملاحية والأمنية المناسبة والكاملة لأي مرشح يتنافس على منصب رئاسة الوزراء، معتبراً أن الحراسة المشددة في هذه المرحلة والظروف الاستثنائية لا تعد نوعاً من الرفاهية أو الترف بل هي ضرورة قصوى لمنع أعداء إسرائيل من تحقيق أهدافهم.
#بنيامين_نتنياهو #إيران #الشاباك #إسرائيل #محاولة_اغتيال #الأمن_الإسرائيلي #القناة_14 #أخبار_الشرق_الأوسط
