ذات صلة

جمع

باريس سان جيرمان يستهدف ضم إبراهيم مازا لتعويض غياب كفاراتسخيليا

دخل الجزائري إبراهيم مازا، نجم باير ليفركوزن الألماني، حسابات...

تصعيد محتمل بين واشنطن وتل أبيب وطهران.. هل يعود ترامب إلى الخيار العسكري ضد إيران؟

تتزايد مؤشرات التصعيد الأمريكي الإسرائيلي تجاه إيران، في ظل...

مستقبل وطن يدعم الطلاب غير القادرين بالفيوم.. تسليم شيك لسداد المصروفات الدراسية

أجرى وفد الأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب...

سعر الدولار اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 في البنوك المصرية.. أقل سعر للبيع والشراء

استقر سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري خلال تعاملات...

تصاعد التوترات في البحر الأحمر: ضربات متبادلة بين الحوثيين والسعودية تقفز بأسعار النفط فوق 100 دولار

الحوثيون يستهدفون “أرامكو” في جازان وينبع
أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، عن تنفيذ هجمات عسكرية طالت منشآت حيوية تابعة لشركة النفط السعودية العملاقة “أرامكو” في منطقتي جازان وينبع. وفي سياق متصل، أفاد مصدران تجاريان في آسيا بوجود مؤشرات أولية تشير إلى احتمالية وقوع أضرار مادية في مواقع مخصصة لتخزين الوقود والنفط الخام داخل جازان جراء هذه الاستهدافات.

غارات حكومية ودولية مكثفة على معاقل الجماعة
رداً على هذا التصعيد، أكد مسؤولون يمنيون لرويترز أن سلاح الجو التابع للحكومة الشرعية شَنّ سلسلة من الغارات الجوية المركزة المستهدفة لمستودعات الأسلحة ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة الحوثية في محافظتي مأرب والجوف. وتأتي هذه التطورات بعد ساعات قليلة من إعلان التحالف الذي تقوده السعودية عن توجيه ضربات جوية استهدفت مواقع وبنى تحتية عسكرية تابعة للجماعة في مدينة الحديدة الساحلية.

تهديدات الحصار البحري وشلل المنشآت الحيوية
جاءت هذه الموجة من الهجمات في أعقاب إعلان جماعة الحوثي فرض حصار بحري شامل على المملكة العربية السعودية على مدار الأسبوع الماضي. وحذر زعيم الجماعة، عبد الملك الحوثي، من أن كافة المنشآت النفطية والحيوية داخل المملكة ستظل في مرمى الصواريخ والطائرات المسيرة، بربطه وقف الهجمات بعدم تصعيد الرياض لانخراطها العسكري في الصراع اليمني.

ارتداد الأزمة على أسواق الطاقة العالمية
أدى الحصار البحري والتهديدات الحوثية المستمرة إلى تعميق المخاوف الدولية بشأن سلامة إمدادات الطاقة، خاصة مع تداخله مع تداعيات الحرب الإيرانية. وتسببت هذه التوترات الأمنية المتسارعة في إحداث واحدة من أكبر القفزات السعرية في أسواق الطاقة العالمية، حيث تجاوز سعر برميل خام برنت حاجز 100 دولار للمرة الأولى منذ شهر مايو الماضي