استهداف منشآت حيوية وبدء التحقيقات
أعلنت الحكومة المصرية بشكل رسمي عن تعرض ميناء دمياط الواقع في شمال البلاد لهجوم جوي بواسطة طائرة مسيرة بدون طيار، وأسفر هذا الاستهداف عن اندلاع حريق في سفينتين مخصصتين لعمليات التغييز والتخزين داخل الميناء. وقد فتح هذا الحادث الباب أمام سلسلة واسعة من التكهنات المتضاربة والتحليلات المختلفة حول هوية الجهة المسؤولة عن تنفيذ هذه الواقعة.
الحادث الأول منذ بدء الصراع الإقليمي
وتعتبر هذه الواقعة هي المرة الأولى التي تشهد فيها جمهورية مصر العربية هجوماً عسكرياً من هذا النوع منذ اندلاع الحرب الإيرانية الأمريكية في نهاية شهر فبراير الماضي. ومن جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في تصريحات له يوم أمس الخميس استقرار كافة الخدمات المختلفة داخل الميناء، مشدداً على انتظام حركة العمل بكامل الطاقة التشغيلية للميناء بعد السيطرة على الحادث، والذي لم يسفر عن تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
إدانات عربية وخليجية واسعة لعدوان الميناء
وفي سياق الردود الدبلوماسية، توالت الإدانات العربية الرسمية للحادث وسط تحذيرات إقليمية من خطورة توسيع رقعة الصراع في المنطقة، حيث أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي عن استنكاره بأشد العبارات لهذا الاستهداف، واصفاً إياه بأنه يمثل عدواناً مرفوضاً ومداناً على المقدرات والمنشآت المصرية. كما أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي الهجوم، مؤكداً تضامن دول الخليج الكامل مع جمهورية مصر العربية، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها الدولة المصرية لحماية أراضيها وصون أمنها ومصالحها الاستراتيجية.
