اتفاق رسمي مرتقب لعودة المدرب الفرنسي لقيادة الأفيال
أفادت تقارير صحفية فرنسية موثوقة بأن المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد بات على أعتاب العودة الرسمية لتولي القيادة الفنية لمنتخب ساحل العاج لكرة القدم. وكشفت المصادر الدبلوماسية والرياضية أن المدرب الفرنسي سيتسلم مهام منصبه الجديد كمدير فني لمنتخب الأفيال خلال الساعات الثماني والأربعين المقبلة، وذلك خلفاً للمدرب الوطني المقال إيميرس فاي الذي أقصي من منصبه قبل أيام قليلة، لتشهد الخارطة التدريبية في القارة السمراء تحولاً كبيراً يترقبه عشاق اللعبة.
تفاصيل المفاوضات الإدارية وإقالة المدرب السابق
وذكرت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية أن المدرب البالغ من العمر سبعة وخمسين عاماً، والذي ظل دون منصب رسمي منذ رحيله عن تدريب المنتخب التونسي، قد توصل إلى اتفاق نهائي ومتكامل مع مسؤولي الاتحاد العاجي لكرة القدم برئاسة إدريس ديالو. وجاء قرار الاستغناء المفاجئ عن المدرب إيميرس فاي بعد فترة وجيزة من قيادته للمنتخب العاجي لإحراز لقب كأس الأمم الأفريقية لعام ألفين وأربعة وعشرين، والوصول بالمنتخب إلى دور الاثنين والثلاثين في بطولة كأس العالم لعام ألفين وستة وعشرين، وهو الإنجاز المونديالي الأبرز في تاريخ البلاد قبل الخروج أمام منتخب النرويج بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد، إلا أن الرغبة في التغيير عجلت بفتح خطوط #مفاوضات سريعة مع رينارد.
الأهداف الاستراتيجية المستقبلية والمكانة التاريخية لرينارد
ويسعى الاتحاد العاجي لكرة القدم من خلال هذا التعاقد الجديد إلى تدشين مرحلة تطويرية شاملة؛ بهدف التجهيز الأمثل للاستحقاقات الكروية القادمة، وفي مقدمتها بطولة كأس الأمم الأفريقية المقررة في عام ألفين وسبعة وعشرين. ويمتلك المدرب الفرنسي هيرفي رينارد رصيداً تاريخياً ومكانة هائلة لدى الجماهير والمسؤولين في ساحل العاج، حيث سبق له قيادة المنتخب العاجي للتتويج باللقب القاري الغالي في عام ألفين وخمسة عشر، لينهي بذلك فترة صيام عن البطولات استمرت لثلاثة وعشرين عاماً، وهو ما يضمن له بيئة عمل يسودها #الاستقرار الإداري والفني والترحيب الجماهيري العارم.
السيرة الذاتية للمدرب الفرنسي والتنافس الدولي على خدماته
ويُصنف هيرفي رينارد كأحد أبرز وأنجح المدربين في تاريخ كرة القدم داخل قارة أفريقيا، نظراً لكونه المدرب الأول والوحيد الذي نجح في حصد لقب البطولة القارية مع منتخبين مختلفين، عقب تتويجه التاريخي الأول مع منتخب زامبيا في عام ألفين واثني عشر، ونيله جائزة أفضل مدرب في القارة السمراء لثلاث مرات في أعوام ألفين واثني عشر وألفين وخمسة عشر وألفين وثمانية عشر. وعلى الرغم من قصر تجربته الأخيرة مع منتخب تونس في بطولة كأس العالم الأخيرة والتي لم تستمر سوى لمباراتين، إلا أن قيمته التدريبية لم تتأثر، حيث تلقى عروضاً من اتحادات السنغال وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية، قبل أن تنجح #المملكة العاجية كروياً في حسم الصفقة لصالحه، متجاوزة أي #أزمة فنية، ومؤكدة تطلعها لتقديم قفزة نوعية بمساعدة المدرب الجديد لضمان الهيمنة الدائمة على بطولات #أفريقيا.
