ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

نتنياهو يتحدى ترامب: رفضنا خطة السلام الأميركية بشأن غزة ولن ننسحب

رفض الخطة الخمس عشرية واشتراط نزع السلاح الكامل للحركة

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد التاسع من أغسطس من عام ألفين وستة وعشرين، أن الحكومة الإسرائيلية رفضت بشكل رسمي خطة السلام المؤلفة من خمسة عشر بنداً والتي طرحها مجلس السلام التابع للرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص قطاع غزة. وأكد نتنياهو في تصريحات علنية نقلتها وكالة رويترز للأنباء، أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من القطاع على الإطلاق حتى يتم تفكيك ونزع سلاح حركة حماس بشكل كامل وموثق، مما يضع جهود #الوساطة_الأميركية أمام حائط مسدود ويزيد من تعقيد المشهد السياسي.

وتابع رئيس الوزراء الإسرائيلي موضحاً موقفه من المقترح الأميركي الجديد بالقول: «هناك أفكار وبنود مقبولة ومتاحة لدينا في هذه الخطة، وفي المقابل هناك أفكار أخرى غير مقبولة تماماً ولا يمكننا الموافقة عليها»، مشدداً على أن معايير الأمن الإسرائيلي تحظى بالأولوية القصوى فوق أي اعتبارات دبلوماسية في مسار #حرب_غزة المستمرة.

رؤية نتنياهو الحاسمة ضد إقامة الدولة الفلسطينية

وجدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التأكيد الحازم والمطلق على موقفه السياسي التقليدي قائلاً: «لن تكون هناك دولة فلسطينية مستقلة على الإطلاق، لا في قطاع غزة ولا في الضفة الغربية»، واضعاً شرطاً شخصياً بربط هذا المنع بوجوده في السلطة ومشيراً إلى أن هذا الأمر لن يتحقق ما دام يترأس منصب رئيس الوزراء، مما يمثل تقويضاً مباشراً لكافة المساعي الدولية الرامية لتطبيق حل الدولتين وإنهاء ملف #القضية_الفلسطينية عبر القنوات السلمية.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن في الشهر الماضي عن إحراز تقدم دبلوماسي كبير وملموس بشأن خطته الرامية لإنهاء الحرب، وهي الخطة ذاتها التي كانت قد حظيت بموافقة مبدئية من قِبل إسرائيل وحماس في العام الماضي وبدأ تنفيذها الفعلي بإعلان وقف إطلاق النار، إلا أن استمرار العمليات يهدد #الأمن_الإقليمي برمته.

خروقات وقف إطلاق النار وسجل حركة حماس في إدارة القطاع

ورغم تلك التوافقات المبدئية السابقة، واصلت القوات الإسرائيلية شن ضربات جوية ومدفعية مركزة ومكثفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ موافقتها الرسمية على قرار وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر تشرين الأول الماضي، وسط تبادل مستمر للاتهامات بين الطرفين بخرق الهدنة. وقال الرئيس الأميركي ترامب في تصريحاته الأخيرة إن حركة حماس كانت قد أبدت موافقتها على إلقاء سلاحها وتحولها إلى كيان سياسي، علماً بأن الحركة تولت إدارة شؤون القطاع بشكل كامل لما يقرب من عشرين عاماً متواصلة.

وتأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية العاصفة لتعيد فتح الصراع على مصراعيه، حيث يرى مراقبون أن تصريحات نتنياهو الأخيرة تمثل مواجهة دبلوماسية حادة ومباشرة مع إدارة ترامب، وتؤشر على رغبة تل أبيب في فرض واقع عسكري طويل الأمد في المنطقة دون الانصياع للضغوط الخارجية، مما يضع مستقبل #المفاوضات_السياسية في مهب الريح وينذر بجولات قتال جديدة وأكثر عنفاً.