ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

بدفاع نووي ونسبة من الناتج المحلي.. الخطة السرية لإعادة بريطانيا للسوق الأوروبية

صفقة القرن الأوروبية لتجاوز بريكست

تلقى رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنهام، مقترح اتفاق جديد ومثير قد يعيد المملكة المتحدة إلى أحضان السوق الأوروبية الموحدة للسلع، واضعاً حداً لتبعات خروجها القاسي من الاتحاد الأوروبي #بريكست. وبموجب هذا المقترح، الذي كشفت عنه صحيفة “تليجراف” البريطانية، سيكون على لندن دفع ثمن باهظ مقابل دخول منطقة التجارة الحرة، يتمثل في تعهد رئيس الوزراء بتوسيع نطاق حماية القوات المسلحة البريطانية والردع النووي ليشمل القارة الأوروبية بأكملها.

“مظلة ترايدنت” مقابل التجارة الحرة

صاحب هذه الخطة الجريئة هو نيك بولز، النائب البرلماني السابق الذي ساعد في وقت سابق بإعداد رئيس الوزراء السابق كير ستارمر لتولي الحكومة، وجرى منذ ذلك الحين تداول المقترح بين كبار المسؤولين الحكوميين، ومن بينهم جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني. وتنص الخطة على إنشاء “كونفدرالية أوروبية” تربط التجارة بالالتزامات الدفاعية لـ #حلف_الناتو، مع دعوة دول مثل أوكرانيا، سويسرا، النرويج، ودول غرب البلقان للانضمام إليها، في مقابل التزام بريطانيا برفع إنفاقها العسكري إلى 3.5% من ناتجها المحلي وتوسيع نظام #ترايدنت_النووي لحماية حلفاء خارج الناتو.

مكاسب اقتصادية بلا “حرية تنقل”

في المقابل، ستمنح هذه الصفقة بريطانيا ميزة استثنائية طالما حلمت بها؛ وهي الانضمام إلى السوق الأوروبية الموحدة للسلع، ودون الحاجة لقبول شروط “حرية تنقل الأفراد” الصارمة أو الانضمام لمنطقة اليورو. كما تلعب #أوكرانيا دوراً محورياً في هذه المنظومة، حيث ستدخل الكونفدرالية بجيش ضخم يشكل حصناً رئيسياً ضد أي هجوم روسي مستقبلي، مع مشاركة تقنيات الطائرات المسيرة المتطورة الخاصة بها مع بقية دول القارة العجوز.

شبح ترامب يدفع أوروبا للتحرك

وأكد نيك بولز لصحيفة “تليجراف” أن الاستراتيجية الجديدة أصبحت ضرورة ملحة، نظراً لأنه لا يوجد أي ضمان بأن الرئيس الأمريكي #دونالد_ترامب، أو أي رئيس أمريكي مستقبلي، سيدافع عن أوروبا في الأزمات. وأضاف بولز أن تقديم مقترح يحل مشكلات بروكسل المعقدة، مثل دمج أوكرانيا وألبانيا وصربيا ومعالجة مخاوف الهجرة والميزانية، هو المفتاح الوحيد لنجاح بريطانيا؛ مؤكداً أن المفاوضات الثنائية الأنانية السابقة التي قادها كير ستارمر رُفضت تماماً لأن بروكسل رفضت منح المملكة المتحدة معاملة خاصة وهي خارج التكتل.