لقيت امرأة تبلغ من العمر ثمانين عاماً حتفها بشكل مفاجئ أثناء محاولتها الفرار من النيران التي التهمت منزلها جراء الحريق الهائل المعروف باسم “بالد رينج” والمستعر في مقاطعة كولومبيا البريطانية الواقعة غرب كندا. وأفادت الشرطة الملكية الكندية في بيان رسمي بأن الضحية فارقت الحياة فجأة خلال مساعي إجلائها برفقة أحد أفراد عائلتها من منطقة ميدو فالي. وأكدت الأجهزة الأمنية فتح تحقيق موسع للكشف عن ملابسات الوفاة مع الإشارة إلى عدم تسجيل ضحايا آخرين حتى الوقت الراهن في هذه الكارثة البيئية #كندا #حرائق_الغابات.
عمليات إجلاء واسعة النطاق وخروج النيران عن السيطرة
تسبب الحريق الذي اندلع بالقرب من بحيرة أوكاناغان في الجزء الجنوبي من المقاطعة وانتشر بسرعة فائقة في اتخاذ تدابير طارئة شملت إجلاء أكثر من عشرين ألف شخص من المناطق المهددة. وأكد مسؤولو إدارة الحرائق أن ألسنة اللهب التهمت ما يزيد عن ثلاثة عشر ألف هكتار من الأراضي والمساحات الخضراء. ورغم الجهود المستمرة لفرق الإطفاء والإنقاذ فإن النيران لا تزال خارج نطاق السيطرة مما يزيد من تعقيد الأوضاع الميدانية ودفع السلطات لإعلان حالة الطوارئ في المناطق المتضررة لتنسيق الدعم اللوجستي #كولومبيا_البريطانية #بحيرة_أوكاناغان.
موسم كارثي وأرقام قياسية للمساحات المتفحمة
يصنف موسم حرائق الغابات للعام الحالي كأحد أكثر المواسم فتكاً وتدميراً في التاريخ الكندي الحديث نظراً للتغيرات المناخية التي تجعل الدولة تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة بمعدل يعادل ضعف المتوسط العالمي. وكشفت أحدث البيانات الإحصائية الرسمية الصادرة عن الحكومة الفيدرالية أن المساحات المحترقة تجاوزت أربعة ملايين هكتار منذ بداية العام. ويعيد هذا التدهور البيئي للأذهان الأرقام القياسية المسجلة في عام ألفين وثلاثة وعشرين حينما أتت الحرائق الكارثية على ما يقارب ثمانية عشر مليون هكتار #التغير_المناخي #حريق_بالد_رينج.
