ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

عُمان تُكثف جهودها لاحتواء تسرب نفطي قبالة جزر الحلانيات

استنفار تكنولوجي لرصد رقعة التسرب البالغة 390 كيلومتراً مربعاً والنمذجة البيئية للتنبؤ بمسار التلوث

صعّدت السلطات البيئية والبحرية في سلطنة عُمان من وتيرة جهودها الميدانية واللوجستية الرامية للسيطرة الكاملة على حادثة التسرب النفطي الناتجة عن جنوح سفينة الشحن “Caroline Bezengi” قبالة جزر الحلانيات التابعة لمحافظة #ظفار. وأعلنت هيئة البيئة العُمانية اليوم الاثنين أن المنظومات الوطنية للرقابة قامت بتفعيل عمليات رصد مكثفة ثلاثية الأبعاد شملت المسح الجوي والمراقبة البحرية المباشرة إلى جانب تحليل صور الأقمار الاصطناعية المتقدمة لمتابعة حركة الملوثات وتقييم مخاطرها الآنية على التنوع البيولوجي والسواحل العُمانية. وأظهرت أحدث البيانات الفنية استمرار تدفق الملوثات مع رصد بقعة زيتية جغرافية شاسعة تبلغ مساحتها التقريبية نحو 390 كيلومتراً مربعاً، حيث تمتد في اتجاه الشمال الشرقي من الجزر مقتربة من ساحل البر الرئيسي، إذ بلغت المسافة الفاصلة بين أقرب نقطة للبقعة المرصودة والخط الساحلي نحو سبعة كيلومترات فقط، في حين وصل امتداد التلوث الكلي على مسار حركته التاريخية إلى قرابة 449 كيلومتراً #سلطنة_عمان.

حسابات المحاكاة الرقمية وتحذيرات من وصول بقع الزيت السميكة إلى رأس مدركة

ووفقاً لنتائج النمذجة البيئية الرقمية التي أجرتها الفرق المتخصصة لمحاكاة حركة الرياح والأمواج، فإن الكتلة النفطية تتحرك بصورة عامة باتجاه الشمال الشرقي مع توقعات علمية بتقدمها لمسافة تصل إلى 121 كيلومتراً خلال الثماني والأربعين ساعة المقبلة. وشددت الهيئة في بيانها الرسمي على أن هذه الأرقام المستخلصة من برامج المحاكاة تمثل توقعات فيزيائية قابلة للتغير والتحديث المستمر وليست رصداً فعلياً ثابتاً، نظراً للتأثر المباشر لحركة الزيت بالتقلبات الجوية المتسارعة وقوة التيارات البحرية. وحذرت السلطات من أن الأجزاء الأكثر سمكاً وكثافة من التلوث النفطي قد تتجه مباشرة نحو مداخل منطقة رأس مدركة الحيوية، مما يستدعي استمرار الاستنفار والمراقبة اللصيقة للمناطق البحرية والساحلية ذات الأولوية البيئية القصوى.

توضيحات رسمية بشأن الفارق الفني بين المساحة الجغرافية وكميات النفط المنسكبة

كما أوضحت الهيئة للرأي العام أن المساحة المرصودة للبقعة لا تعبر إطلاقاً عن الكمية الفعلية للنفط المتسرب، بل تشير فقط إلى النطاق الجغرافي لانتشاره، مؤكدة أن تحديد حجم الوقود المنسكب بدقة يتطلب حساب معطيات فنية معقدة مثل سمك الطبقة الجزيئية وطبيعة المركبات الكيميائية ومعدلات التشتت الطبيعي في المياه #هيئة_البيئة. وتتغير مساحة البقعة وشكلها وموقعها من عملية رصد إلى أخرى نتيجة الحركة والانتشار والتشتت الطبيعي للنفط، وتواصل الفرق المختصة متابعة هذه التغيرات بصورة متواصلة لتحديد اتجاه التلوث ومعدل انتشاره لضمان حماية الموارد الطبيعية بكفاءة.