أعلنت المملكة المتحدة رسمياً عن إدراج 7 كيانات وأفراد جدد إلى قائمة #عقوبات_إيران المفروضة على طهران، في خطوة تهدف إلى تشديد الرقابة الدولية على الأنشطة الإيرانية. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصريحات بارزة للرئيس الأميركي دونالد ترامب حول مستقبل التفاوض والملاحة البحرية، تزامناً مع انتقادات أممية لاذعة للعقوبات الأميركية المفروضة على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية.
ترامب يفتح باب التفاوض المشروط ويؤكد السيطرة على خطوط الملاحة
وفي سياق متصل بملف #العلاقات_الدولية الشائك، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن المفاوضات الدبلوماسية مع الجانب الإيراني قد تستأنف في وقت ما مستقبلاً. وفيما يخص أمن الملاحة وإمدادات الطاقة، أشار ترامب إلى أن هناك كميات كبيرة من النفط تتدفق حالياً عبر الممرات المائية، مؤكداً أن العديد من السفن تعبر المنطقة بنجاح تحت إشراف واشنطن الكامل حيث قال إننا نتحكم في #مضيق_هرمز بشكل كامل.
مطالب أممية عاجلة برفع العقوبات الأميركية عن مسؤولي الجنائية الدولية
وعلى صعيد حقوقي موازٍ، وصف المفوض الأممي لحقوق الإنسان العقوبات التي فرضتها واشنطن على مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية بأنها خطوة غير مقبولة وتعرقل العدالة بشكل مباشر. ودعا المفوض دول العالم إلى ضرورة التكاتف لضمان #حماية_المحكمة ومسؤوليها من أي إجراءات انتقامية قد تتخذ ضدهم من أي طرف دولي.
دعوات لترسيخ العدالة الدولية وحماية فريق الادعاء من الإجراءات الانتقامية
واختتم المفوض الأممي تصريحاته بالمطالبة بالإلغاء الفوري للعقوبات الأميركية التي استهدفت رئيسة المحكمة وأحد أبرز أعضاء فريق الادعاء، مشدداً على أن هذه الخطوة ضرورية لضمان صون #حقوق_الإنسان وممارسة القضاء الدولي لمهامه بحرية ونزاهة ودون أي ضغوط سياسية أو اقتصادية.
