تصريحات حاسمة في مؤتمر حزب روسيا الموحدة
جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم السبت تأكيده المطلق على أن النصر النهائي سيكون حليفاً لروسيا الاتحادية في مواجهتها الراهنة. وأوضح في كلمته الصياغة السياسية لملامح المرحلة المقبلة مشيراً إلى ممارسات الخصم. وذكر أن التراجع الميداني للقوات الأوكرانية يترجم مباشرة في صورة سلوكيات عدائية متزايدة. حيث لفت الانتباه إلى تلازم الطرد العكسي بين خسائر الخصم الميدانية ومعدل وحشية هجماته. واعتبر الرئيس الروسي هذه التصرفات دليلاً دامغاً على إفلاس الجبهة المقابلة عسكرياً وسياسياً.
وجاءت هذه الأطروحات الرسمية خلال فعاليات مؤتمر حزب #روسيا_الموحدة العام وسط حضور قيادي واسع. حيث شدد بوتين على أن الهجمات الإرهابية المستمرة التي يشنها نظام كييف تؤكد طبيعته الراديكالية. ووصف القوى المناهضة لبلاده بأنها تجسيد حقيقي للفكر النازي الجديد الذي يهدد استقرار المنطقة برمتها. مشيراً إلى أن موسكو تعي جيداً طبيعة الجوهر الأيديولوجي للقوات التي تحاربها على خطوط المواجهة. وأضاف أن الهجمات العشوائية ضد المدنيين تكشف الوجه الحقيقي لتلك التنظيمات المعادية للهوية الروسية.
استمرار العمليات العسكرية ومشاريع التنمية المستدامة
وفي سياق استعراضه لمجريات الميدان أكد الرئيس الروسي أن العملية العسكرية الخاصة مستمرة حتى تحقيق أهدافها الكاملة. وأوضح أن الضغوط الخارجية المحيطة بروسيا الاتحادية لم تقف عائقاً أمام مسيرة البناء والتطوير الداخلي. بل على العكس تماماً نجحت الدولة في إطلاق وحزمة مشاريع تنموية وضخمة بمختلف القطاعات الحيوية. حيث تشهد البلاد طفرة ملموسة في ترقية كفاءة منظومة الإدارة العامة وتحديث القدرات الدفاعية بانتظام. إلى جانب صون مؤشرات النمو الاقتصادي وضمان استقرار برامج الرعاية والتنمية الاجتماعية للمواطنين.
وتطرق فخامته إلى المبادئ السياسية الثابتة للدولة مؤكداً أن روسيا لن تحيد مطلقاً عن النهج الديمقراطي. واعتبر أن الشعب الروسي هو المصدر الأساسي والوحيد للسلطة وصاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره. وشدد على أن الاستحقاقات الانتخابية الدستورية تمثل الضمانة الكبرى لشرعية مؤسسات الدولة واستمراريتها القانونية. وجزم بأن الممارسات الانتخابية ستُجرى في مواعيدها المحددة وفي كافة الأقاليم دون استثناء تحت أي ظرف. ويشمل ذلك كافة المناطق والمقاطعات الممتدة من أقصى الشرق الروسي وصولاً إلى نوفوروسيا وإقليم دونباس.
التلاحم الشعبي والعسكري ركيزة أساسية لتحقيق النصر
وفي ختام حديثه وجه الرئيس فلاديمير بوتين تحية إجلال وتقدير لكافة القوى الفاعلة في المجتمع الروسي حالياً. وأشار إلى أن معادلة النصر تعتمد بالدرجة الأولى على مستويات التلاحم والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب. وأشاد ببسالة وشجاعة الجنود والضباط الروس الذين يسطرون ملاحم البطولة في جبهات القتال والدفاع عن الوطن. كما أثنى على الدور المحوري الذي يؤديه كل مواطن يعمل بإخلاص وتفانٍ من موقعه الوظيفي والإنتاجي. واختتم كلمته بعبارة حاسمة وموجزة لخصت الموقف الاستراتيجي للدولة قائلاً إن النصر سيكون حليفنا لا محالة.
#فلاديمير_بوتين #روسيا #كييف #العملية_العسكرية #دونباس #موسكو #الديمقراطية #الانتخابات_الروسية
