الالتزام الثابت ب صون السيادة والأمن الإقليمي
جدد دولة رئيس مجلس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي التأكيد الحازم والمطلق بأن جمهورية العراق لن تسمح نهائيا بأن تكون أراضيها منطلقا أو محطة لتوجيه أي نوع من أنواع الأذى والضرر تجاه الدول المجاورة أو أي من الأطراف الدولية الأخرى في المنطقة والعالم أجمع.
وشدد سيادته بطريقة قاطعة على أن الحكومة العراقية الحالية ماضية بكل عزم وقوة في مسيرتها الرامية نحو بناء الدولة العراقية القوية والمكتملة السيادة الوطنية الناجزة على كافة أصعدتها ومجالاتها المختلفة والتي تتوفر فيها لجميع أبناء الشعب العراقي الكريم كافة أسباب العيش الكريم والاحترام المتبادل والأمن والاستقرار الدائم والمحافظة الشاملة على ثروات البلاد ومقدراتها الوطنية وضمان مستقبل الأجيال القادمة.
إعلان موعد اكتمال السيادة على الأراضي العراقية
أوضح الأستاذ علي فالح الزيدي خلال رعايته الرسمية للاحتفالية المركزية الكبرى التي أقيمت بمناسبة ذكرى ولادة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم بأن الشعب العراقي بكافة مكوناته سيعلن رسميا عن اكتمال سيادته الوطنية المطلقة على كامل التراب والأرض العراقية في اليوم الثلاثين من شهر سبتمبر أيلول المقبل.
وأشار سيادته في معرض حديثه الشامل إلى أن منطقة الشرق الأوسط تعيش في الوقت الراهن ظل اضطرابات وتوترات سياسية وأمنية متواصلة ومستمرة تسببت بشكل مباشر في إحداث انقسامات وخلافات حادة وعميقة بين مختلف الدول والشعوب الشقيقة والصديقة في المنطقة.
منهجية العمل الحكومي ومكافحة مظاهر الفساد
بين رئيس مجلس الوزراء العراقي أن البرنامج الوزاري الخاص بحكومته قد اشتمل وتضمن منذ اللحظات الأولى على منهج عمل واضح المعالم ومحدد الأهداف للبناء والإصلاح الشامل ومحاربة كافة أشكال الفساد المالي والإداري وتعزيز بيئة العمل الإنتاجي والحرص التام على بناء المؤسسات الأمنية والعسكرية الوطنية التي تعمل تحت السقف المباشر للدستور العراقي الدائم.
وجدد سيادته في هذا السياق الالتزام الكامل والمطلق للحكومة العراقية بكافة المتطلبات والمقتضيات اللازمة لتعزيز وترسيخ السلم الأهلي والمجتمعي وتطبيق سيادة القانون على الجميع دون أي استثناء أو تمييز.
إنهاء تواجد قوات التحالف الدولي وحصر السلاح
أفاد رئيس الوزراء بأن المهلة الزمنية النهائية لإنهاء تواجد وخروج قوات التحالف الدولي من الأراضي العراقية قد جرى تحديدها بشكل حاسم لتكون في اليوم الثلاثين من شهر سبتمبر أيلول المقبل بالتزامن المباشر والكامل مع متابعة وتنفيذ المهمة الوطنية المفصلية المتمثلة في حصر السلاح بيد المؤسسات والأجهزة الأمنية الرسمية التابعة للدولة العراقية دون غيرها.
وتقود الحكومة العراقية برئاسة الزيدي في الوقت الحالي جملة من المفاوضات والتباحث مع خمسة فصائل مسلحة وهي حركة النجباء وكتائب سيد الشهداء وكتائب حزب الله العراقي وسرايا أولياء الدم وأصحاب الكهف بغية تسليم سلاحها ومعداتها بالكامل للجهات الحكومية المعنية.
انخراط الفصائل الكبرى في مسارات العمل المدني
الجدير بالذكر في هذا الصدد أن ثلاثة من أكبر الفصائل المسلحة المتواجدة في البلاد وهي سرايا السلام التي تقع تحت زعامة السيد مقتدى الصدر وحركة عصائب أهل الحق بالإضافة إلى كتائب الإمام علي التي تقع تحت زعامة السيد شبل الزيدي قد قامت بالفعل قبل فترة وجيزة بتسليم كافة أسلحتها ومعداتها بصورة رسمية إلى أجهزة الدولة العراقية.
وأعلنت هذه الفصائل الثلاثة بشكل رسمي وعلني عن انخراطها التام والكامل في مسارات العمل المدني والسياسي والمجتمعي داخل جمهورية العراق مساهمة منها في تعزيز استقرار مؤسسات الدولة الرسمية.
