تجري السلطات الفيدرالية الأمريكية تحقيقات موسعة في واقعة اختراق سيبراني استهدفت شركة تقنية صغيرة متخصصة في تصنيع برمجيات ومعدات مرافق المياه. وتسلط هذه الحادثة الضوء مجدداً على التهديدات الأمنية المتصاعدة والمخاطر السيبرانية التي باتت تحدق بالبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، مما يثير مخاوف الدوائر الأمنية من إمكانية استغلال الثغرات الرقمية لتعطيل الخدمات الأساسية.
هجوم بدافع الربح لـ “باراكودا” خارج نطاق الحملة الإيرانية
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة «رويترز» للأنباء، أكدت الشركة المستهدفة بالتعاون مع مكتب التحقيقات الاتحادي (FBI) وقوع الهجوم الرقمي الذي طال شركة «مايكرو-كوم» الواقعة في مدينة أولاثي بولاية كانساس، وهو حادث أمني لم يتم الإبلاغ عنه أو كشف تفاصيله لوسائل الإعلام من قبل. وأعلنت جماعة قراصنة إلكترونيين ناشئة تُدعى «باراكودا» مسؤوليتها الكاملة عن تنفيذ الهجوم، وهي مجموعة حديثة العهد نسبياً تستخدم أسلوب برمجيات الفدية الخبيثة (Ransomware)، وتؤكد في بياناتها أنها تتحرك بدوافع مالية لتحقيق الربح المادي فقط وليست مدعومة من أي جهة حكومية أو استخباراتية.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشركة المستهدفة في كانساس لم تكن – فيما يبدو – جزءاً من حملة الاختراقات الأوسع نطاقاً والتي يُشتبه في ارتباطها بجهات تابعة لإيران، والتي استهدفت بشكل مباشر محطات ومرافق مياه رئيسية في ولاية مينيسوتا وولايات أمريكية أخرى منذ بدء موجة الهجمات في شهر يوليو (تموز) الماضي.
#أمريكا #الأمن_السيبراني #اختراق_إلكتروني #البنية_التحتية #مكتب_التحقيقات_الاتحادي #قراصنة #رويترز
