ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

قوات الاحتلال الإسرائيلي تحاصر بلدة حلتا جنوب لبنان وتنفذ

تطورات ميدانية خطيرة تشهدها الجبهة الجنوبية في لبنان، حيث أفادت مصادر أمنية موثوقة لمراسلة عربية بقيام قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي بمحاصرة بلدة حلتا الواقعة في القطاع الشرقي لجنوب لبنان. وتأتي هذه التحركات الميدانية المكثفة يوم الخميس الموافق الثالث من شهر سبتمبر لعام ألفين وستة وعشرين، في إطار تصعيد مستمر يفرضه #الجيش_الإسرائيلي على القرى والبلدات اللبنانية الحدودية.

اقتحام عسكري وعمليات تخريب ممنهجة داخل البلدة

أوضحت التقارير الميدانية أن القوة العسكرية الإسرائيلية التي نفذت عملية الاقتحام تتألف من نحو خمس آليات عسكرية ثقيلة. وفور دخولها إلى البلدة، شرعت عناصر القوة العسكرية في مداهمة وتفتيش منازل المواطنين اللبنانيين بشكل دقيق، مما أسفر عن إلحاق أضرار مادية جسيمة و #تخريب_المنازل والممتلكات الخاصة بالسكان بشكل كبير ومتعمد، وسط حالة من التوتر والترقب التي تسود المنطقة.

استجواب القيادات المحلية وفرض الإقامة الجبرية على السكان

وفي سياق متصل، قامت القوات الإسرائيلية باستدعاء مختار بلدة حلتا بشكل فوري، إلى جانب إخضاع أعضاء المجلس المحلي في البلدة لعمليات استجواب وتحقيق ميداني مكثف. وتزامنت هذه الإجراءات مع فرض طوق أمني صارم ومنع كامل لحركة الأفراد، حيث حظرت القوة العسكرية على سكان البلدة الخروج من منازلهم، كما منعت أي حركة سير أو تنقل من وإلى بلدة حلتا، التي تشكل جزءاً حيوياً من قرى منطقة العرقوب الاستراتيجية في القطاع الشرقي من #جنوب_لبنان.

الأهداف المحتملة وراء العملية العسكرية الإسرائيلية

ترجح المصادر الأمنية أن الغرض الأساسي من هذه العملية العسكرية المباغتة يكمن في البحث عن أشخاص محددين بهدف توقيفهم واعتقالهم. وفي الوقت نفسه، تشير تلك المصادر إلى وجود احتمالات قوية ومخاوف جادة لدى الأهالي من إقدام جيش الاحتلال على تنفيذ عمليات هدم وتدمير واسعة النطاق، أو القيام بتفجيرات لمبانٍ سكنية داخل البلدة، وهو أسلوب بات يتكرر في ظل مساعي إسرائيل لفرض #المنطقة_الأمنية التي أعلنت عنها مسبقاً بعمق يصل إلى عشرة كيلومترات على طول الشريط الحدودي.

تصعيد مستمر في منطقة النبطية ومحيطها

تأتي هذه التطورات في وقت صعدت فيه القوات الإسرائيلية خلال الآونة الأخيرة من وتيرة غاراتها واستهدافها المباشر للبلدات والقرى في جنوب لبنان، ولا سيما في منطقة النبطية والمناطق المحيطة بها. وتندرج هذه التحركات ضمن حملة عسكرية عنيفة يشنها جيش الاحتلال، معلناً أنها تستهدف البنى التحتية والمقرات التابعة لـ #حزب_الله، في حين تسفر هذه العمليات عن دمار هائل ونسف لمربعات سكنية كاملة وتواصل احتلال مناطق واسعة.

مسار المفاوضات السياسية والرفض اللبناني للتصعيد

من جهتهم، يواصل المسؤولون الحكوميون والسياسيون في الدولة اللبنانية التنديد المستمر باستمرار الغارات الجوية والعمليات البرية الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية. ويأتي هذا التنديد بالرغم من قيام الجانبين بتوقيع اتفاق إطار برعاية رسمية من الولايات المتحدة الأميركية في السادس والعشرين من شهر يونيو الماضي، والدخول في مسار #مفاوضات_مباشرة بين لبنان وإسرائيل. وهي المفاوضات التي يعلن حزب الله بشكل قاطع رفضه التام لها، كما يرفض بشكل مطلق تقديم أي تنازلات بشأن تسليم سلاحه أو التخلي عن مهامه العسكرية.

الجدير بالذكر أن العاصمة الإيطالية روما كانت قد استضافت الجولة السابعة والأخيرة من هذه المفاوضات التي تجرى برعاية أميركية، حيث عقدت الاجتماعات في الفترة الممتدة من الرابع من شهر أغسطس الماضي وانتهت في السادس من الشهر ذاته، دون أن تفلح تلك الجهود الدبلوماسية حتى الآن في كبح جماح التصعيد الميداني ووقف #الانتهاكات_الإسرائيلية المستمرة على السيادة اللبنانية.


#جنوب_لبنان #الجيش_الإسرائيلي #تخريب_المنازل #المنطقة_الأمنية #حزب_الله #مفاوضات_مباشرة #الانتهاكات_الإسرائيلية #بلدة_حلتا #أخبار_لبنان #القطاع_الشرقي #العرقوب #التصعيد_العسكري