مأساة بحرية مروعة في الساعات الأولى من مطلع الأسبوع
أعلن سلك الحرس الوطني التونسي عن انتشال اثنتي عشرة جثة لمهاجرين غير نظاميين إثر غرق قاربهم قبالة السواحل التونسية في الساعات الأولى من مطلع الأسبوع الجاري، في حين تلقت الأجهزة البحرية بلاغات تفيد بأن شخصين آخرين لا يزالان في عداد المفقودين بمياه المتوسط.
نجاة مهاجر واحد واستمرار عمليات التمشيط والبحث عن مفقودين
أوضح الحرس الوطني في بيان رسمي عبر منصة «فيسبوك» أنه تم إنقاذ شخص واحد فقط من بين خمسة عشر مهاجراً تونسياً كانوا على متن الزورق المنكوب الذي غرق قبالة سواحل جرجيس جنوبي البلاد أثناء توجهه نحو إيطاليا، مشيراً لانتشال ثلاث جثث السبت وتسع أخرى الأحد.
فاجعة عائلية تضرب بلدات الجنوب التونسي القريبة من حدود ليبيا
نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن البيان أن أربعة عشر من ركاب القارب ينحدرون من مدينة بنقردان وشخصاً واحداً من جرجيس، وهما مدينتان تقعان بالجنوب الشرقي قرب الحدود الليبية، وكشف التقرير أن من بين الضحايا سبعة أفراد من عائلة واحدة من بينهم شقيقان.
احتجاجات غاضبة واشتباكات مع الأمن التونسي في شوارع بنقردان
شهدت شوارع بنقردان عقب الفاجعة احتقاناً شديداً واحتجاجات واسعة ضد الأوضاع الاقتصادية والبطالة التي تدفع الشباب للمخاطرة بأرواحهم، حيث أحرق محتجون إطارات سيارات وأغلقوا طرقاً رئيسية، مما دفع قوات الأمن والشرطة لإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين.
تراجع أعداد المغادرين بحراً بفضل حملات أمنية وتمويل أوروبي
تعد تونس نقطة انطلاق رئيسية للمهاجرين نحو أوروبا لقصر المسافة مع جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، إلا أن أعداد المغادرين تراجعت بشدة خلال العامين الماضيين وسط حملة أمنية وإجراءات رقابة مشددة بدعم وتمويل ومعدات أوروبية مخصصة لمكافحة الهجرة غير النظامية بالمنطقة.
المنظمة الدولية للهجرة تحذر من مخاطر القطاع الأوسط للمتوسط
صنفت المنظمة الدولية للهجرة القطاع الأوسط للبحر المتوسط كأخطر طرق الهجرة عالمياً، مؤكدة أن حصيلة الوفيات فيه زادت بأكثر من الضعف خلال الأشهر الأولى من العام الحالي مقارنة بالعام الماضي، حيث تم تسجيل فقدان ووفاة نحو تسعمائة وأربعة عشر مهاجراً.
