ذات صلة

جمع

الرئيس السيسى يعود للقاهرة بعد مشاركته فى قمة البريكس بالهند

عاد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أرض الوطن...

أمطار رعدية وسيول محتملة تضرب مكة المكرمة

شهدت مكة المكرمة، اليوم الأحد، حالة من التقلبات الجوية،...

الحكم بالإعدام شنقاً بحق سارة خليفة في قضية جلب وتصنيع المواد المخدرة

القضاء المصري يسدل الستار على محاكمة الشبكة الإجرامية بعد...

طهران تتحدى واشنطن وتعلن السيطرة المطلقة على شريان الطاقة العالمي

أطلق رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني (البرلمان)، إبراهيم عزيزي، تصريحات سياسية وعسكرية عالية النبرة، شدد خلالها على أن مسألة إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي تعد شأناً سيادياً خالصاً لا يمكن أن يتحقق إلا بالإرادة الكاملة والقرار المستقل للجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد المسؤول البرلماني أن العاصمة طهران تمتلك كافة المقومات العسكرية واللوجستية التي تجعل من تهديداتها الموجهة ضد الولايات المتحدة الأميركية ذات مصداقية وقوة ردع حقيقية على أرض الواقع في ظل التصعيد الميداني الراهن والمستمر في الممرات المائية منذ شهر مارس لعام ألفين وستة وعشرين.

تراجع القوات المعادية لمسافات بعيدة وعجزها عن التحكم في الملاحة البحرية

نقلت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء عن عزيزي قوله إن كافة القوى الدولية والخصوم الذين كانوا يتحركون بحرية ويمارسون مناوراتهم في المنطقة البحرية سابقاً، اضطروا في الوقت الحالي إلى التراجع والابتعاد إلى مسافات شاسعة تصل إلى خمسمائة ميل بحري خوفاً من القدرات الصاروخية والدفاعية لإيران. وأضاف المسؤول الإيراني في حديثه أن خصوم طهران باتوا يتحسرون على تلك الحقبة الماضية التي كانوا يفرضون فيها نفوذهم، مشيراً إلى أنهم يلجؤون حالياً إلى ممارسات وصفها بالأعمال الشريرة والتخريبية نتيجة عجزهم الكامل عن التحكم في آليات فتح مضيق هرمز أو إغلاقه أمام حركة التجارة العالمية.

تأكيدات إيرانية متكررة بشأن السيادة المطلقة على الممر المائي الدولي

أوضح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية أن الموقف الرسمي والثابت لبلاده بشأن إدارة الملاحة في المضيق جرى تأكيده وإبلاغه لكافة الأطراف الدولية مراراً وتكراراً، مشيراً إلى أن فتح هذا الشريان البحري الحيوي لن يمر دون موافقة صريحة وإرادة فعلية من طهران. ويعكس هذا الموقف الصارم تمسك الجانب الإيراني بربط مصير حركة الملاحة البحرية ومستقبل تدفق إمدادات الطاقة عبر المضيق بقراراته السياسية ومواقفه الاستراتيجية في مواجهة الضغوط الاقتصادية والعسكرية المفروضة عليه.

استراتيجية “مصداقية التهديد” وتوجيه ضربات قاسية للولايات المتحدة

وفي سياق حديثه عن منظومة الردع، أشار عزيزي إلى أن العدو قد تلقى ضربات ميدانية وأمنية قاسية للغاية في النقاط التي استهدفها مسبقاً، وهو يدرك حجم تلك الخسائر ومدى فاعلية الرد الإيراني بشكل جيد خلف الكواليس. واختتم المسؤول تصريحاته بالتأكيد على أن السياسة الدفاعية الحالية لإيران ترتكز على إظهار القدرة الكاملة أمام الإدارة الأميركية وتحويل التحذيرات الشفهية إلى تهديدات ذات مصداقية عالية ومؤثرة في موازين القوى، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة من الترقب الدولي لضمان سلامة إمدادات النفط العالمية وحرية الملاحة.