ذات صلة

جمع

مقاتلة رومانية تحيد مسيّرة بحرية مفخخة قرب حقل غاز استراتيجي في البحر الأسود

أعلنت السلطات الرومانية، اليوم الخميس، أن إحدى طائراتها المقاتلة...

إيران تنفذ حكم الإعدام بحق متهم أجنبي في قضية “ساحة الشهيد علي خاني” بأصفهان

نفذت السلطات القضائية الإيرانية، يوم الخميس، حكم الإعدام بحق...

روسيا تعزز صدارتها لإمدادات النفط نحو الصين

عززت روسيا موقعها كأكبر مورد للنفط الخام إلى الصين...

إسرائيل توجه تحذيرات صارمة لتركيا وتقر ضمنياً بشن ضربات جوية في سوريا

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأربعاء أن...

أزمة دبلوماسية متصاعدة: فرنسا تقرر طرد دبلوماسيين إيرانيين رداً على واقعة اعتداء طهران

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن باريس تعتزم طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين خلال الأيام القليلة المقبلة، في خطوة وصفت بأنها تصعيد جديد وخطير في مسار العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا وإيران. وأوضح بارو عبر منصة “إكس” أن هذا الإجراء يأتي رداً مباشراً على تعرض دبلوماسيين فرنسيين لما وصفه باعتداء متعمد في العاصمة الإيرانية طهران الشهر الماضي، مؤكداً أنه أوفى بتعهده السابق بأن تلك الواقعة لن تمر دون تداعيات سياسية ملموسة.

مبدأ المعاملة بالمثل وخلفيات الموقف الفرنسي لـ #أزمة_فرنسا_وإيران

جاء القرار الفرنسي الحاسم بعد قيام السلطات الإيرانية بإعلان الدبلوماسيين الفرنسيين شخصين غير مرغوب فيهما، وهو ما يعني رسمياً منعهما من العودة إلى الأراضي الإيرانية مستقبلاً. ورداً على هذه الخطوة، طبقت باريس مبدأ المعاملة بالمثل وقررت ترحيل الدبلوماسيين الإيرانيين دون الكشف عن هويتيهما أو طبيعة مناصبهما الرسمية، لتنتقل الأزمة من مجرد واقعة ميدانية إلى تبادل رسمي للإجراءات العقابية بين البلدين.

تفاصيل واقعة الاحتجاز والاعتداء في طهران

تعود تفاصيل الأزمة إلى التاسع عشر من يوليو الماضي، عندما تعرض موظفان من العاملين في السفارة الفرنسية بطهران للاعتداء والاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي لعدة ساعات متواصلة. وعقب هذه الحادثة، غادر الدبلوماسيان العاصمة الإيرانية وعادا إلى فرنسا في الثالث والعشرين من يوليو، قبل أن يتلقيا إخطاراً رسمياً من السلطات الإيرانية بتصنيفهما كأشخاص غير مرغوب فيهم، مما فجر رد الفعل الفرنسي الأخير.

الموقف الإنساني والدعم الفرنسي لـ #الشعب_الإيراني

أشار وزير الخارجية الفرنسي إلى أن المواطنين الإيرانيين هم الضحية الأولى لدوامة التوتر الشديد التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن الشعب يجد نفسه عالقاً بين العمليات العسكرية والقمع الدموي للاحتجاجات التي اندلعت في إيران مطلع عام 2026. وجدد بارو تأكيده على أن فرنسا تقف بقوة إلى جانب المجتمع الإيراني وتستمر في دعم الفنانين والعلماء والباحثين، مشدداً في الوقت ذاته على أن الاعتداء على البعثات الدبلوماسية الفرنسية أمر غير مقبول ومرفوض تماماً.