ذات صلة

جمع

الوباء الأكثر فتكاً يضرب الكونغو وشحنات لقاحات ألمانية مجهولة الفعالية تصل البلاد

شحنات طارئة لمواجهة التفشي الأكثر رعباً في التاريخ وصلت شحنة...

تسريب رسائل سرية لمساعدة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية تفجر جدلاً سياسياً

تدقيق إعلامي مكثف حول طبيعة العلاقة بين المساعدة ورئيس...

رئيس كوريا الجنوبية يعلن مقاطعة جيونجسانج الجنوبية منطقة كوارث خاصة جراء الفيضانات

تدابير رئاسية عاجلة لمواجهة تداعيات السيول الجارفة أصدر رئيس جمهورية...

رئيس المجلس الرئاسي الليبي: نجاح التوافق السياسي مرهون بأساس دستوري واضح

الشرعية الدستورية والقانونية كشرط أساسي لنجاح أي مسار سياسي أدلى...

البحرية الأمريكية تؤمن عبور 15 مليون برميل نفط عبر مضيق هرمز

البحرية الأمريكية تؤمن تدفق شحنات قياسية من الطاقة أعلن وزير...

تصعيد أمني خطير يعيد توتر الأجواء الإقليمية في كردستان العراق

تصعيد أمني خطير يعيد توتر الأجواء الإقليمية في كردستان العراق

تعرض إقليم كردستان العراق، فجر اليوم الاثنين 17 آب (أغسطس) 2026، لخرق أمني وعسكري كبير تمثل في استهداف مباشر بالطائرات المسيرة المفخخة طال منشآت حكومية وأمنية رفيعة المستوى، وسط اتهامات رسمية صريحة للجانب الإيراني بالوقوف وراء هذا الهجوم المباغت.

تفاصيل الاستهداف الجوي عبر الحدود

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، في بيان رسمي نقلته وكالات الأنباء العالمية ومنها «رويترز» و«د ب أ»، أنه في تمام الساعة 00:28 فجراً بتوقيت الإقليم (21:28 بتوقيت غرينتش مساء الأحد)، رُصدت طائرتان مسيّرتان مفخختان من طراز “حديد-110” انطلقتا من جهة الحدود الإيرانية، حيث تم توجيههما بشكل مباشر ومقنّن نحو عمق أراضي الإقليم.

وحسب الشبكة الإخبارية الكردية “رووداو”، فإن الهجوم الجوي ركّز على موقعين استراتيجيين شديدي الحساسية في قضاء بيرمام التابع لمحافظة أربيل؛ حيث استهدفت المسيرة الأولى المكتب الخاص لرئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، في حين وجهت المسيرة الثانية نحو مقر إقامة مدير وكالة الحماية والأمن الكردية (باراستن)، دون أن تسفر هذه الانفجارات عن تسجيل أي خسائر أو ضحايا بشرية.

إدانة حكومية صارمة لتهديد استقرار الإقليم

وفي رد فعل فوري ومباشر على هذه التطورات، خرج رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني ببيان شديد اللهجة أدان فيه الهجوم الجوي الإيراني الذي استهدف مكتبه ومنزل رئيس جهاز الأمن والاستخبارات.

ووصف بارزاني العملية بـ “الهجمات المتهورة وغير المقبولة”، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار كردستان العراق، واختتم تصريحه بالتشديد على أن هذه الضربات لن تثني السلطات في الإقليم عن أداء واجباتها ومواصلة حماية المواطنين.

سياق أمني متوتر ومخاوف من اتساع المواجهة

يأتي هذا الهجوم الأخير الذي طال منشآت حكومية وأمنية رفيعة المستوى، وسط اتهامات رسمية صريحة للجانب الإيراني بالوقوف وراء هذا الهجوم المباغت ليعكس حالة التوتر المستمر على الحدود العراقية الإيرانية، وينضم إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي شهدت إسقاط واعتراض طائرات مسيرة في محيط أربيل والسليمانية وقرب المنشآت الدبلوماسية الدولية، مما يثير مخاوف الأوساط السياسية من دخول المنطقة في موجة جديدة من التصعيد العسكري العابر للحدود..

تفاصيل الاستهداف الجوي عبر الحدود

أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان العراق، في بيان رسمي نقلته وكالات الأنباء العالمية ومنها «رويترز» و«د ب أ»، أنه في تمام الساعة 00:28 فجراً بتوقيت الإقليم (21:28 بتوقيت غرينتش مساء الأحد)، رُصدت طائرتان مسيّرتان مفخختان من طراز “حديد-110” انطلقتا من جهة الحدود الإيرانية، حيث تم توجيههما بشكل مباشر ومقنّن نحو عمق أراضي الإقليم.

وحسب الشبكة الإخبارية الكردية “رووداو”، فإن الهجوم الجوي ركّز على موقعين استراتيجيين شديدي الحساسية في قضاء بيرمام التابع لمحافظة أربيل؛ حيث استهدفت المسيرة الأولى المكتب الخاص لرئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني، في حين وجهت المسيرة الثانية نحو مقر إقامة مدير وكالة الحماية والأمن الكردية (باراستن)، دون أن تسفر هذه الانفجارات عن تسجيل أي خسائر أو ضحايا بشرية.

إدانة حكومية صارمة لتهديد استقرار الإقليم

وفي رد فعل فوري ومباشر على هذه التطورات، خرج رئيس وزراء الإقليم مسرور بارزاني ببيان شديد اللهجة أدان فيه الهجوم الجوي الإيراني الذي استهدف مكتبه ومنزل رئيس جهاز الأمن والاستخبارات.

ووصف بارزاني العملية بـ “الهجمات المتهورة وغير المقبولة”، مؤكداً أنها تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار كردستان العراق، واختتم تصريحه بالتشديد على أن هذه الضربات لن تثني السلطات في الإقليم عن أداء واجباتها ومواصلة حماية المواطنين.

سياق أمني متوتر ومخاوف من اتساع المواجهة

يأتي هذا الهجوم الأخير ليعكس حالة التوتر المستمر على الحدود العراقية الإيرانية، وينضم إلى سلسلة من الحوادث المماثلة التي شهدت إسقاط واعتراض طائرات مسيرة في محيط أربيل والسليمانية وقرب المنشآت الدبلوماسية الدولية، مما يثير مخاوف الأوساط السياسية من دخول المنطقة في موجة جديدة من التصعيد العسكري العابر للحدود.

#كردستان_العراق #أربيل #مسرور_بارزاني #أمن_الإقليم #طائرات_مسيرة #التصعيد_الإقليمي #مكافحة_الإرهاب #العراق #بيرمام